كيف أتم طلبة توجيهي امتحانهم الأول؟

ارشيفية
ارشيفية

الرسالة- رشا فرحات

توجه 78400 طالب صباح يوم السبت، لأداء أول امتحانات الثانوية العامة ضمن إجراءات احترازية ووقائية مشددة، مع انتشار فايروس كورونا. 

ويتوزع الطلبة في المحافظات الشمالية والجنوبية والقدس والخارج، وسيؤدون امتحانات الثانوية العامة هذا العام في ظروف استثنائية بظل تفشي فيروس "كورونا" المستجد عالميًا.  

أول يوم 

بعد تقديم الطلبة للامتحان الأول الخاص بمبحث التربية الدينية، تفاوتت أراءهم، فجاءت تقييماتهم للاختبار بأنه سهل ومراع للظروف حسب ما قاله بعض الطلاب للرسال.

وعبرت احدى الطالبات عن تخوفها في البداية وتفاجأها بنوعية الأسئلة، متوقعة أن هناك مراعاة متناسبة مع وضع الطلاب وخاصة بأنهم خارجون من فترة طويلة من الحجر بسبب انتشار كورونا وتمنت بأن تكون باقي الامتحانات بنفس الدرجة من السهولة.

وقد عبر بعض الطلاب عن صعوبة الأسئلة نسبية واصفين الامتحان بالمتوسط وبأنه لم يكن مراع لوضع الطلبة بعد خروجهم من فترة ارتباك بسبب الحجر المتواصل في بيوتهم بعد انتشار فايروس كورنا حول العالم.

وقد قال أحد الطلاب: إجراءات الوقاية من كورونا كانت جيدة بشكل عام، وقد وزعت الكمامات على الطلاب، كما وزع المعقم على الطلبة، وكانت المراقبة جيدة، وكان هناك تباعد بشكل لافت بين مقاعد الطلاب للمحافظة على سلامتهم.

وكان مدير الامتحانات في وزارة التربية والتعليم بالقطاع جمال يوسف قد ذكر أن إجمالي الطلبة الذين سيتقدمون لتلك الاختبارات بلغ 33616 بين إناث وذكور.

ولفت يوسف في تصريح صحفي إلى أن الاختبارات تُعقد داخل 232 قاعة، ويُراقب عليها 6400 مراقب موزعين وفق خطة مدروسة.

وخصصت الوزارة بغزة مركزين لإنجاز عمليات تصحيح أوراق الإجابة على مستوى محافظات غزة، سيعمل داخلهما 2500 مُصحح، وفق معاير مهنية.

 

ونفذت الوزارة في غزة إجراءات تعقيم وتطهير للمدارس ولجان الثانوية العامة تجهيزاً لعقد الامتحانات، مؤكداً أن ذلك يأتي ضمن الإجراءات الوقائية من فيروس "كورونا".

وأشارت إلى أنه تم تنظيم القاعات من حيث تباعد الطاولات والمسافات بين الطلبة بما لا يقل عن متر واحد من كافة الاتجاهات وهو ما يحقق التباعد الجسدي بين الطلبة.

 اغلاق قاعات 

وفي الضفة الغربية اتخذت إجراءات الوقاية بشكل أكبر ولافت نظرا لزيادة عدة الحالات وانتشارها بشكل لافت ولم يتعد عدد الطلاب في القاعة الواحدة أكثر من عشر طلاب، مع فرض شروط صارمة للتعقيم ولبس الكمامات قبل الدخول إلى قاعة الامتحان.

وقال وزير التربية والتعليم في رام الله مروان عورتاني إن وزارته أعدت خطّة لعقد امتحان الثانوية العامة، تضمنت إضافة إلى الجوانب التعليمية، حزمة من إجراءات الصحة والسلامة، والحماية للطلبة، والعاملين في الامتحان، استنادًا إلى بروتوكول صحي خاصّ بامتحان الثانوية العامة لهذا العام.

وكانت وزارة التربية والتعليم قررت، صباح السبت إغلاق قاعة امتحان الثانوية العامة في قرية عزون عتمة جنوب مدينة قلقيلية، بناء على تعليمات وزارة الصحة.

وقال مدير دائرة الامتحانات في وزارة التربية والتعليم برام الله محمد عواد إنه بتعليمات من وزارة الصحة، فقد تقرر إغلاق قاعة امتحان الثانوية العامة في قرية عزون عتمة، وسيتم عقد الامتحان للطلبة وعددهم 35 طالبا وطالبة، في نهاية شهر يونيو أو خلال دورة شهر أغسطس.

وأضاف "بالنسبة لطلبة قريتي سنيريا وبيت أمين المجاورتين للقرية، فانه سيتم فتح قاعة الامتحانات في قرية سنيريا، وإتاحة الفرصة لطلبة قرية بيت أمين، للتقدم للامتحان فيها كما كان مخططا، وضمن الإجراءات الصحية".

وكان محافظ قلقيلية أعلن إغلاق قرى "عزون عتمة، وبيت أمين، وسنيريا"، جنوب قلقيلية، بعد إعلان تسجيل 10 إصابات بفيروس كورونا في المحافظة معظمها من قرية عزون عتمة.

وفي القدس سارت الاختبارات على ذات الوتيرة رغم إجراءات الاحتلال المتشددة والقمع الذي يتعرض له طلاب القدس بشكل يومي.