جمعة فتح الأقصى... المقدسيون يكسرون القيد

الاقصى.jpg
الاقصى.jpg

الرسالة نت-رشا فرحات

بدأ عددا من المقدسيين الزحف تجاه المسجد الاقصى تلبية لدعوات فتحه اليوم الحمعة ، بدلا من الاحد المقبل.
وتصاعدت الدعوات للصلاة بالاقصى اليوم بعد الحديث عن وضع الاحتلال شروطا مشددة وقيودا على الداخلين إليه، من ضمنها تحديد العدد بـ 500 مصل.
وكانت دائرة الأوقاف الاردنية أعلنت رسميا عن موعد إعادة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين يوم الأحد القادم، ضمن المرحلة الجديدة للتعايش مع كورونا وفقا لقاعدة مراعاة إجراءات السلامة الكاملة.
وقد اتخذت الأوقاف التدابير اللازمة للعودة التدريجية للمصلين وبدأت بتعقيم الساحات والباحات الخارجية ومصاطب العلم والمصليات الداخلية للأقصى.
ووفقا لمصادر عبرية فقد أبلغت الشرطة الإسرائيلية دائرة الأوقاف بأنها لن تسمح لأكثر من 500 مصل بدخول المسجد، مع احتجاز بطاقات المصلين أمام البوابات من قبل الشرطة الإسرائيلية، ما طرح تساؤلا من قبل نشطاء ومختصين في الدفاع عن الأقصى عن علاقة ذلك بالتأمينات الصحية وإجراءات الوقاية.
واستنكر المقدسيون فرض عدد المصلين من قبل الشرطة وتحديد إعادة فتح الأقصى يوم الأحد، وليس الجمعة.
ووفقا لمصادر خاصة فإن هناك شكوك من عقد اتفاقية بين الاحتلال والأوقاف الاردنية التي أنكرت الشروط الإسرائيلية المفروضة لعودة الصلاة في الأقصى.
وتخشى المصادر أن يكون الاحتلال هو المتحكم في قادم الأيام بدخول المصلين بطريقته وفقا لاتفاقية قد تكون فرضت على الأوقاف ولا تريد أن تصرح بها.
وعبر عبد الله معروف المختص بقضايا الأقصى والمبعد عن القدس عن استنكاره للقرارات الإسرائيلية بإغلاق الأقصى منذ شهرين قائلا: لستة وستين يوم أغلق الأقصى مرورا بموسم شهر رمضان والعشر الأواخر وفي نفس الوقت كان حائط البراق مفتوح وكل مساجد فلسطين مفتوحة وحتى كنيسة القيامة مفتوحة!
ويعتقد ان شروط الاحتلال حجج واهية وطريقة إسرائيلية لفرض سياسته الإسرائيلية.
ويذكر معروف بقدرة الشعب الفلسطيني على إدارة شؤون الأقصى، فهو من يقرر موعد فتح المسجد وعدد المصلين ، وفقا لتعبيره.
ويطرح زياد بحيص الكاتب المقدسي المختص في شؤون القدس أسئلة للتفكير:
- لماذا الإصرار على فتح الأقصى الأحد وليس الجمعة؟ بعد تفويت رمضان وجُمَعه، وليالي العشر الأواخر، ويوم العيد، نترك الجمعة ونذهب للأحد لماذا؟ وما هي الغاية المقصودة؟
- شرط الصلاة في مجموعات من ٥٠ شخصاً عند فتح الأقصى مَن وضعه؟ ألم يكن هذا شرط الحكومة الصهيونية لفتح دور العبادة؟
_ ألا تكون الشرطة الصهيونية قد باتت المرجع الذي يحدد حتى شكل صلاتنا في الأقصى؟
دعوات الجمعة
وفي ذات السياق تصاعدت الدعوات لفتح المسجد الأقصى يوم الجمعة، بعد الحديث عن وضع الاحتلال شروطا مشددة وقيودا على الداخلين إليه، من ضمنها تحديد العدد بـ 500 مصل.
وأثارت شروط الاحتلال غضبا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتداول النشطاء دعوات لفتحه اليوم الجمعة رغم أن وزارة الأوقاف الأردنيه أنكرت فرض شروط عليها من قبل الاحتلال، وهو ما استهجنه مقدسيون وأبدوا رفضهم له مطلقين هاشتاغ #جمعة_فتح_الأقصى، مطالبين بالنزول غدًا وأداء الصلاة بالمسجد الأقصى.
ودعا النشطاء عبر الهاشتاق لأوسع مشاركة شعبية من كل مواطن يستطيع الوصول للأقصى لأداء صلاتي الفجر والجمعة فيه، وحمايته من محاولات الاحتلال لمنعه في المرات القادمة من وضع شروط وقيود على دخول المصلين.