ريغف: غانتس ليس ناضجا لتولي رئاسة الحكومة

ريغف
ريغف

الرسالة نت- وكالات

يبدو أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، لا يعتزم تنفيذ الاتفاق الائتلافي، وخاصة بند التناوب على رئاسة الحكومة بعد سنة ونصف السنة، بينه وبين رئيس حزب "كاحول لافان" ووزير الأمن، بيني غانتس، مثلما توقع محللون سياسيون مباشرة بعد توقيعهما الاتفاق. وتظهر أقوال وزيرة المواصلات، ميري ريغف، أمس الأربعاء، أنها الخطوة الأولى باتجاه فض الشراكة بين نتنياهو وغانتس.

فقد نقل موقع "يديعوت أحرونوت" الإلكتروني عن ريغف قولها عن غانتس، في مقابلة للصحيفة نُشرت اليوم الخميس، "إنني أعتقد أنه ليس ناضجا لأن يكون رئيس حكومة، إنه ليس ناضجا. ودعونا نرى ماذا سيحدث في السننة ونصف السنة هذه، وما إذا كان سيتعلم من الشخص الأفضل (أي نتنياهو) ويصل ناضجا إلى المنصب".

يشار إلى أنه في تنفيذ التناوب وأصبح غانتس رئيسا للحكومة، فإن ريغف ستتولى منصب وزيرة الخارجية، لكن يبدو أنها تعتقد أن غانتس ليس مؤهلا لرئاسة الحكومة. وفد انتقدته كثيرا، خاصة خلال المعركة الاننتخابية، عندما قالت إن غانتس "ليس مخبوزا". ولفتت "يديعوت أحرونوت" إلى أن ريغف هي أكثر المقربين من نتنياهو، وأنه "التقديرات في المؤسسة السياسية هي أن أقوالها في المقابلة جاءت بتنسيق كامل مع نتنياهو، في إطار السعي إلى إحداث شرخ بينهما ومنع تطبيق التناوب".

على إثر ذلك، قطع غانتس أمس اجتماعا مع نتنياهو بسبب أقوال ريغف، وطالب بأن تعتذر الأخيرة، فيما قال مقربون منه إنه "ليس بالإمكان المرور بصمت على حدث كهذا". ومن جانبه، صرح نتنياهو بأن أقول ريغف "ليست مقبولة عليّ وتمس بوحدة الحكومة" وأعلن أنه وبخها.

وقال بيان صادر عن "قادة الليكود" إن "الحملة الانتخابية انتهت وهذا وقت الوحدة. وحان الوقت لوقف التهجمات الشخصية من أي طرف. والانتخابات من ورائنا والمهمات المشتركة من أمامنا وعلينا شبك الأيدي من أجل مواطني إسرائيل".

وشددت ريغف في المقابلة على "أنني أؤكد الأمور التي قلتها عنه. وأعتقد أنه خلال السنة ونصف السنة هذه بإمكانه أن يتعلم من الأفضل، من رئيس الحكومة نتنياهو، وسيصل ناضجا إلى المنصب. سيُخبز خلال سنة ونصف السنة، ويرفع درجة الحرارة ويتعلم المنصب من نتنياهو".

وأضافت ريغف أن العلاقة بينها وبين غانتس تقتصر على إلقاء التحية، "فهو يسكن قريبا مني. وقد تعرفت عليه في الجيش (ريغف كانت الناطقة العسكرية) وفي المناصب العسكرية التي تولاها. وكانت لدي انتقادات ضده في الجيش أيضا".

وحول اتهامات حزب الليكود بأن غانتس قابل للابتزاز من جانب الإيرانيين، إثر اختراق هاتفه الخليوي، قالت ريغف إنه "في نهاية الأمر، المقود الأمني موجود بأيدي رئيس الحكومة، ويوجد كابينيت (الحكومة الأمنية المصغرة) وهناك تتخذ القرارات الهامة".

وأضافت ريغف أنها تعرف عن مضمون المعلومات التي بحوزة إيران عن غانتس، في إشارة إلى سحب معلومات من هاتفه بواسطة قراصنة إيرانيين، "وإذا كان هناك تسجيل صوتي فعلا وهو موجود، فيجدر أن تسألوا بيني غانتس، وزير الأمن، إذا كان هناك ثمة ما ينبغي أن نخشاه".

وفي ردها على سؤال بأنه إذا كان غانتس قابل للابتزاز فإن هذا مثير للقلق، قالت ريغف إنه "جيد أن نكون قلقين دائما. وأنا قلقة من أننا لم ننجح بالوصول إلى 61 عضو كنيست (لكتلة اليمين). ولست قلقة من أن غانتس سيكون وزير أمن، لأنه يوجد رئيس حكومة. وقد تم تعيين غانتس وزيرا للأمن بموجب اتفاق، وأنا أيضا لم أحب هذا الأمر". وعبرت عن تطلعها لتولي منصب وزير الأمن ورئيس الحكومة.