ما هي التقنيات المعتمدة لتطوير لقاح كورونا حول العالم حتى الآن؟

وكالات- الرسالة نت

بدأت التجارب السريرية في سبع دول أوروبية لاختبار العلاجات المحتملة، وتشمل عقاقير "ريمديسيفير"، و"لوبينافير" بخلطه مع "ريتوفانير" على أن يعطى العقار الأخير مع "أنترفيرون بيتا" أو من دونه، فضلا عن "هيدروكسي كلوركين"، على ما ذكرت هيئة "إنسيرم" الفرنسية للأبحاث الطبية في بيان.

وتعمل شركات الأدوية العالمية والمختبرات على تطوير لقاح مضاد لفيروس كورونا، وتجاوز عدد اللقاحات المحتملة الـ100، لكن 12 لقاحا محتملا منها وصل إلى مرحلة التجارب السريرية على البشر.

أبرز التقنيات المستخدمة في تطوير كل لقاح:

اللقاح المؤتلف

تستخدم شركة "نوفافاكس" الأميركية، التي تأخذ مقرا لها في أستراليا، هذه الطريقة بشكل حصري.

وتعتمد التقنية على استخدام الهندسة الوراثية لزراعة نسخ غير ضارة من بروتين الفيروس في أحواض من خلايا الحشرات، ثم استخراج وتنقية البروتين وتعبئته في جزيئات متناهية الصغر بحجم الفيروس.

رُخص اللقاح المؤتلف لالتهاب الكبد "باء" في الولايات المتحدة. هذا اللقاح استعمل لمحاربة التهاب الكبد "باء"في السابق .

وصنع هذا اللقاح من تركيبة دم الإنسان. لذلك استعمل العلماء إنزيما لإزالة بروتين الفيروس السطحي والذي يدعى المضاد الحيوي الأسترالي. وأدخل الباحثون شفرات "الدي إن إي" للمضاد في خلايا الخميرة، والتي انتجت المزيد من البروتين السطحي .

تقنية اللقاحات الجينية

تقنية اللقاحات الجينية هي تستخدمها 4 شركات من الولايات المتحدة وألمانيا، هي "موديرنا" و "إينوفيو" الأميركيتين، و"فايزر" و"بيونيتيك" الألمانيتين.

وتعتمد التقنية على أخذ المواد الوراثية من الفيروس ووضعها في خلايا الجسم السليمة لتحفيز المناعة.

ويحمل اللقاح تعليمات للجسم لإفراز بروتين الفيروس الجديد، وعندما يكتشف الجسم المادة الجينية ويحدد البروتين الجديد على أنه جسم غريب، يقوم بتثبيت استجابة مناعية له.

تقنية اللقاحات الجينية تدعى أيضا بالتلقيح الحمض النووي، وهي تقنية تستخدم لحماية الكائن الحي من الأمراض عن طريق حقنه بحمض نووي (دنا) مُهَنْدَس وراثيّا لإنتاج استجابة مناعيّة. والتي ما تزال في طور التجريب وقد تم تطبيقها على عدد من نماذج لأمراض فيروسية وبكتيرية وطفيلية ونماذج مختلفة من الورم. لتلقيح الحمض النووي عدد من الفوائد التي تفوق التلقيح التقليدي والتي تشمل القدرة على إنتاج مدى أوسع من أنواع الاستجابة المناعية.

تقنية الناقلات الفيروسية

تستخدم هذه التقنية في ثلاثة مشروعات في جامعة أكسفورد ببريطانيا، وشركة "إسترا زينيكا"، الانجليزية - السويدية، وشركة "كانسينو" الصينية.

الناقلات الفيروسية تسمح للتلاعب في الجينات المستهدفة. وذلك باستخدام حقن "تجسيمي" من ناقلات فيروسية في القرن الظهري، وهو موقع بارز للاتصال متشابك بين الحسية الجسدية الأولية (afferents) والخلايا العصبية في الجهاز العصبي.

تقنية الفيروس الفعلي

تستخدم في اللقاحات الثلاثة المتبقية، ويطورها معهدا شركات ووهان وبكين للمنتجات البيولوجية، وشركة "سينوفاك".

وتعتمد الطريقة على قتل الفيروس الفعلي من خلال تعريضه للأشعة فوق البنفسجية أو المواد الكيميائية، ومن ثم إدخاله إلى جسم الإنسان، لتحفيز الاستجابة المناعية.