# استهتارك_سيقتل_احبابك

القدومي: ندعو الشعوب لنبذ التطبيع وعلاقة حماس بإيران استراتيجية

طهران-الرسالة نت

دعا ممثل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في إيران الدكتور خالد القدومي الشعوب العربية والإسلامية إلى نبذ مشاريع التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، واصفًا علاقة حركته بإيران بـ"الاستراتيجية".

 

وقال القدومي في مقابلة شاملة مع موقع"المركز الفلسطيني للإعلام" إن التطبيع جزء من مشروع صفقة ترمب المشؤومة، مستنكرًا المسلسلات التطبيعية "الرخيصة" التي حاولت تمرير رواية غير صحيحة.

 

وأشار إلى أن هذه الأعمال الدرامية تحاول جعل الكيان جزءًا طبيبعا من نسق المجتمع العربي والمسلم، وتصويره كمظلوم في المنطقة.

 

وأكد القدومي أن شعبنا الفلسطيني عاني ويعاني من المظلومية وهو صاحب الحق الذي يراد له أن يباع على مذبح التطبيع.

 

وتابع في حديثه " أقول إن التطبيع شر محض وعلينا نحن علي مستوي الأمة العربية والإسلامية أن ننبذه، فشعوبنا لا تريد هذا الكيان الصهيوني، وعلينا أن نترجم ذلك عمليا من خلال إيقاف كل أنواع التطبيع.

 

ودعا في يوم القدس العالمي إلى نبذ الخلافات وتوحيد البوصلة نحو عدو وحيد للعالم العربي والإسلامي وهو الكيان الصهيوني المتسبب بحالة عدم الأمن والأمان في المنطقة.

 

وأكد ممثل حماس أن يوم القدس العالمي هو مشروع موحد للجميع، وهو سبب الوحدة على مستوى الأمة.

 

أجواء يوم القدس

وفي موضوع إحياء يوم القدس العالمي، أوضح الدكتور القدومي أن ظروف الحجر الصحي ألقت بظلالها على الفعاليات المعتادة في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان، لإحياء يوم القدس العالمي الذي سنه الإمام الخميني.

 

وقال: سيكون هناك مظاهرات محدودة في طهران على الدراجات النارية، منبها إلى أنها ستلتزم بالتباعد الاجتماعي بسبب جائحة كورونا.

 

وأكد أن الفعاليات الأوسع لإحياء يوم القدس العالمي سيكون في الفضاء الالكتروني وعبر منصات التواصل الاجتماعي، وقال: هي محنة أصابت الفعاليات ولكنها شكلت حقيقة استغلال التكنولوجيا للوصول لأماكن بعيدة لم نكن نصل إليها.

 

وأوضح ممثل حماس بإيران أن شعار يوم القدس العالمي هذا العام جاء تحت عنوان "القدس درب الشهداء"، مشيرًا أنه جرى اخيار وسوم وهشتاقات من هذا المنطلق لإيصال رسالة للعالم بأسره أن القدس هي محور الوحدة بين العرب والمسلمين.

 

وفي موضوع ذي صلة، أكد ممثل حماس في إيران أنه بعد مرور 4 عقود ونيف على الثورة الإسلامية فإن الأمة على مقربة من القدس، مستدلا بدلائل عدة.

 

أولها وفق الدكتور القدومي، أن غزة خالية من الاحتلال الإسرائيلي، "خرج منها مرغمًا عام 2005م، بفضل سواعد المقاومة، وبفضل رفع تكلفة الاحتلال اقتصاديا وأمنيا".

 

كما قال القدومي إن من الدلائل هو امتلاك المقاومة مقومات تكنولوجية وقتالية مختلفة برًا وبحرًا وجوًا، وعبر الصواريخ وحروب السايبر وغيرها.

 

كما أشار للتنسيق الدائم بين مكونات محور المقاومة في وجود رؤية واضحة موحدة وهي أن "إسرائيل" هي العدو المشترك للأمة.

 

صفقة القرن

وبشأن صفقة القرن، دعا القدومي لأخذها على محمل الجد، مؤكدًا أنها مشروع خطير يحتوي إملاءات، إلا أن الشعب الفلسطيني وعلى اختلاف مشاربه السياسية يرفضها.

 

وقال ممثل حماس بإيران إن الكيان استغل جائحة كورونا وبدأ بتطبيق صفقة القرن على الأرض، عبر محاولات ضم الأغوار، وضم 40% من أراضي الضفة الغربية.

 

وأكد أنه ورغم ذلك؛ فإن الكيان الإسرائيلي يحمل بذور الفشل، لصالح الشعب الفلسطيني ومكوناته السياسية ممثلة بالمقاومة، مشددا أنها العمود الأوحد لمواجهة أي صفقة أو تحدي يواجه شعبنا وأرضنا.

 

وحول موقف السلطة الفلسطينية من صفقة القرن، أشار القدومي إلى أن ردود السلطة عليها لا تزال متواضعة، قائلا: نلحظ أحيانا بمجرد أن تُبدي الإدارة الأمريكية بعض التسهيلات للسطة تجدهم مرة أخري مستعدون للجلوس مع الكيان الصهيوني.

 

وطالب السلطة بالالتفات إلى الشعب، والعمل على تحقيق المصالحة الوطنية، ورفض الإملاءات الإسرائيلية.

 

العلاقة مع إيران

وفي موضوع آخر، وصف القدومي علاقة حركته مع إيران بالاستراتيجية، قائلا: الآن وبعد أكثر من 20 عاما من هذه العلاقة مع بداية عام 1991 لدينا فهم مشترك أكثر عمقا لطبيعة الصراع ولطبيعة المواجهة مع الكيان الصهيوني.

 

وتابع: أستطيع القول بأننا اليوم وصلنا إلي كثير من التفاهمات في مواصلة المسير نحو بوصلة واضحة وهي القدس وفلسطين ومواجهة العدو المشترك والوحيد للأمة والمنطقة.

 

كما تحدث القدومي أن أبعاد هذه العلاقة، تتمثل بمحاولات لجسر الهوة في المنطقة العربية والإسلامية، مؤكدًا حرص حماس عليها وعلى نبذ الاختلافات المذهبية والطائفية والعرقية في المنطقة.

 

وأكد أن حركته تسعى من خلال العلاقة مع إيران إلى ترسيخ أن العدو الإسرائيلي هو العدو المشترك للأمة العربية والإسلامية جمعاء.

# استهتارك_سيقتل_احبابك