# استهتارك_سيقتل_احبابك

(إسرائيل) تشكك.. عباس لن يوقف الاتفاقيات

اجتماع عباس.jpg
اجتماع عباس.jpg

غزة – الرسالة نت

تصريحات متخبطة دوما يخرج بها رئيس السلطة محمود عباس مع وقف التنفيذ، وكان اخرها "التحلل من جميع الاتفاقيات مع الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية بما في ذلك اتفاقات التنسيق الأمني.
حتى اللحظة لم يصدر تعقيبا رسميا من قبل (إسرائيل) لكن شككت بعض الجهات الأمنية بجديتها لاسيما فيما يتعلق "بالتنسيق الأمني".
وفي الماضي هدد عباس مراراً بوقف التنسيق الأمني مع (إسرائيل) لكنه لم يفعل، وقالت تلك المصادر إن عباس سبق أن هدد بقطع كل العلاقات مع (إسرائيل) والولايات المتحدة عقب إعلان خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام المعروفة اعلاميا بـ “صفقة القرن”.
يقول مسؤول أمني إسرائيلي لموقع "والا" العبري أنه من غير المحتمل أن يقطع أبو مازن جميع الاتفاقات والعلاقات مع (إسرائيل)، لأنها تخدم الطرفين، مشيرا إلى أنه إذا قرر أبو مازن وقف نشاطه ضد حماس والتنسيق الأمني مع (إسرائيل)، فسيتعرض لنشاط تخريبي من التنظيم، حسب زعمه.
وأكد المسؤول أن التنسيق الأمني بين (إسرائيل) والسلطة الفلسطينية يُعرّف بأنه مهم للغاية لكلا الجانبين.
وفي السياق ذاته قال مصدر أمني آخر أن النظام الأمني سيتابع الوضع عن كثب لمعرفة ما إذا كان تهديد عباس سيطبق أم هو مجرد تصريحات وتهديدات متكررة.
بدوره تحدث إبراهيم المدهون المحلل السياسي "للرسالة نت" أن الاحتلال الإسرائيلي تجاوز عباس كونه يدرك أنه لم يعد لديه السيطرة الكافية لتنفيذ القرارات وانه غير جاد في التوجه لتنفيذ القرارات ووقف التنسيق الأمني، موضحا أن السلطة للأسف تآكلت سياسيا ولم يعد لها الدور المرجو واقتصرت على دور وظيفي محدود بسلوك أمني يتم ترتيبه عبر التنسيق بين الضباط الفلسطينيين من جهة وضباط الاحتلال والأمريكان من جهة أخرى.
ووفق قوله فإن المسيطر في الضفة المحتلة هم رجال الأمن الذين يتواصلون بشكل مباشر مع الاحتلال دون الرجوع للقيادة.
وحول مدى اتخاذ الاحتلال لتهديد عباس على محمل الجد، يرى المدهون أن وقع التصريحات لن يكون ذا أثر كبير، لوجود ترتيبات إسرائيلية يتم اعدادها بشكل تفصيلي مع الضباط المشرفين في السلطة على أرض الواقع، وهناك تطمينات فلسطينية ترفع لنظرائهم في (إسرائيل) للاستمرار في سير التنسيق والترتيب لمليء الفراغ.
وأوضح أن الاحتلال يخشى من وجود حالة فراغ في حال توقفت السلطة عن مهامها معهم، وهذا يعني حالة من الغليان وستكون هناك مواجهات شعبية سواء في القدس او الضفة، لهذا الاحتلال حتى اللحظة يضع هذا في الحسبان.
وقال المدهون:"أعتقد أن الاحتلال لا يتعامل مع هذه المواضيع بسخرية لكنه يقدرها وفق المعلومات، ولم يعد عباس هو العنوان الرئيسي (..) هناك دراسة لتقدير موقف إسرائيلي كامل وشامل وتواصل حثيث مع الامن الفلسطيني".
يذكر أن مسؤولون في وزارة الأمن الإسرائيلية كشفوا أنه لم يطرأ أي تغيير على التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية، بعد تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

# استهتارك_سيقتل_احبابك