الشعبية: هذا ليس اجتماع قيادة ومشاركتنا فيه كان "الفرصة الأخيرة"

ليلى خالد
ليلى خالد

الرسالة نت- محمود هنية

قالت ليلى خالد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، إن الذي جرى الليلة لم يكن اجتماعا قياديا، "هناك مؤسسات ومرجعيات يجب أن تحترم، أما ما جرى من جمع للجنة التنفيذية والمركزية والأجهزة الأمنية والحكومة، فهذا ليس اجتماعا مؤسساتيا ولا قياديا ولا يرتقي لكونه (لمة)".
وأضافت خالد لـ"الرسالة نت": "ذهبنا للاجتماع لكي لا يقال أننا دائما نقول لا، ولنقولها داخل الاجتماع، لكنّ في كل مرة عندما نطرح رأينا يغتاظ الرئيس، ثم يصدّر مرافقيه لتهديد الرفيق ممثل الجبهة، وهذا حصل أكثر من مرة".
وذكرت أن الإشكالية الأهم، تتمثل " في إصرار عباس الاستمرار في مستنقع المفاوضات والتسوية بعد مرور ربع قرن عليها، لم يتعلم الدرس جيدا من عدوه، ولا يزال متمسكا بأوسلو ونتائجه".
وتابعت: "عباس يريد أن يقول كلمته وعلى الآخرين الطأطأة له؛ لكننا في الجبهة لا نطأطأ له، ومشاركتنا فرصة أخيرة، وذهبنا على أنها فرصة أخيرة لن تتكرر أمام هذه القيادة".
وأكدّت أن عباس "يستجدي ويهدد بإلغاء الاتفاق، لكنه لم يلغه ومتمسك به"، مذكّرة إياه بأن بني غانتس وبينامين نتنياهو اتفاقا أساسا على سياسة الضم، "وكان عليه أن يستمع لنبض شعبنا لا الاستمرار على نهجه السياسي".
وحول تأثير ما جرى على مستقبل الحوار الاستراتيجي بين الجبهة وفتح، أجابت: "قناعتنا أن الرئيس بيده القرار ولم يسمح لأحد أن يتحدث حتى بما فيهم أعضاء اللجنة التنفيذية، فمنع قيس عبد الكريم وعباس زكي من الحديث".
وتابعت: "أدار اللقاء بطريقة همش فيها المؤسسات، لذلك لا نعول على ما صدر تجاه هذا الاجتماع".
واستدركت بالقول: "نحن طلبنا اجتماعا مع قيادة فتح كفصيل، للوصول معها الى رؤية حول الأوضاع، ونسألها إن كان يرضيها موقفها تجاه الاحداث الجارية؟"، والتوصل معها الى خطوات عملية لتغيير المشهد المحزن، متابعة: "لن نقطع علاقتنا مع فتح لكن حضور أي اجتماع قادم لقيادة السلطة لا يحترم المؤسسات لن يكون ممكنا".
وتساءلت : "لماذا لا يدعو لعقد الاطار القيادي المؤقت المتفق عليه؟، متابعة: "هذه القيادة تريد أن تهزم شعبها وهي في موقع المهزوم، والمهزوم لا يصنع الانتصار لشعبه".
وتهجم رئيس السلطة محمود عباس ومرافقيه على ممثل الجبهة الشعبية فيما يسمى ب"اجتماع القيادة".
وبناء عليه انسحب ممثل الجبهة عمر شحادة من الاجتماع فورا.