مساع لتشديد عقوبة المطبعين

نائب كويتي: مساءلة برلمانية واجراءات ضد "أم هارون"

ام هارون.jpg
ام هارون.jpg

الرسالة نت - حاوره/ محمود هنية

كشف النائب الكويتي أسامة الشاهين عضو مجلس الأمة الكويتي وعضو الهيئة التنفيذية لرابطة برلمانيون لأجل القدس العالمية، عن مساءلة برلمانية تقدم بها حول الاجراءات الحكومية تجاه مسلسل "أم هارون"، كما تقدم بمطالبة مماثلة لنقابة الفنانين الكويتية، نظرًا لمشاركة فنانين كويتيين فيه.

وقال الشاهين في مقابلة خاصة مع "الرسالة" إنّ "الموقف الحكومي في الكويت بغاية السلامة والصلابة تجاه القضية الفلسطينية العادلة وضد التطبيع مع الكيان الصهيوني المحتل".

وأكدّ أن "وزارة الإعلام الكويتية لم ترخص هذا العمل الفني، ولم يصور في الكويت، حيث أخرج وأنتج وصور في دول أخرى، بجانب كونه لا يعرض في أي قناة كويتية سواء حكومية أو خاصة".

وأضاف: "مع ذلك فقد تقدمت والزميل النائب عبد الله فهاد العنزي بسؤال برلماني حول الاجراءات الحكومية تجاهه، كما تقدمت بمطالبة مماثلة لنقابة الفنانين الكويتية، نظرًا لمشاركة فنانين كويتيين فيه".

وكشف النقاب عن التقدم بأسئلة برلمانية لجميع الوزراء بالدولة لتفقد ومراقبة جهودهم اليومية في مكافحة التطبيع، كما تقدم بطلب تكليف لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية بالتحقق بدورها من ذلك، وكان نتيجة التحقق والأسئلة مرضية للغاية بفضل الله تعالى ثم سواعد المخلصين من أبناء الكويت في مختلف قطاعات الدولة"، بحسب تعبيره.

وشددّ على أن الموقف الكويتي الرسمي يرفض التطبيع ويجابهه، مبينًا وجود مجموعة تشريعات قوية لحظر التطبيع.

وتابع: " لدينا المرسوم الأميري لسنة 1957 بمقاطعة البضائع "الإسرائيلية" والمرسوم الأميري لسنة 1976 بإعلان قيام الحرب الدفاعية بين دولة الكويت والعصابات الصهيونية بفلسطين المحتلة والقانون رقم 21 لسنة 1964 بشأن مقاطعة (إسرائيل)".

وبيّن أنه زيادة في الاحتياط فقد تقدم والنواب/ محمد الدلاّل وعمر الطبطبائي والحميدي السبيعي ود. خليل أبل باقتراح قانون بتغليظ عقوبات القانون 21 لسنة 1964 المشار إليه، بالتعاون مع شباب الكويت النشطاء في رابطة (شباب لأجل القدس".

ولفت إلى أنّ "الموقف الكويتي طبيعي ومتصل منذ ثلاثينات وأربعينيات القرن الماضي، وتحديدًا مع البدايات الأولى لنشاط العصابات الإجرامية الصهيونية على أرض فلسطين".

كما لفت إلى منح الدولة جائزتها التقديرية لعام 2019، لأستاذ التاريخ بجامعة الكويت الدكتور عايد الجريد عن مؤلفه القيِّم "الكويت ومقاطعة الكيان الصهيوني (1945- 2016)"، وغير ذلك من شواهد ودلائل.

** التطبيع

وحول محاولات بعض الأطراف زج الكويت في مسار التطبيع، أجاب: " ود السارق لو يسرق كل الناس، وود الزاني لو يزني كل الناس، وكذلك حال كل واقع في خطيئة مشينة فإنه يتمنى اقتراف جميع الناس حوله لها، لعل ذلك يخفف من شعوره بالعار".

وتابع: "كذلك حال بعض المطبعين حولنا، والذين أؤكد أن شعوبهم رافضة ومستنكرة فعلهم، فإنهم يودون لحكومة الكويت الوقوع بذات خطيئتهم وعارهم، ويحاولون جاهدين تشويه موقفنا الجميل والنبيل، وهو بالحقيقة واجب وفرض وليس منة أو تفضل على أحد! هذه هي قراءتي لمحاولة لصق تلك الأعمال بالكويت".

وأكدّ أن هذه الأعمال الفنية المطبعة هي "محاولات اختراق العقل العربي والمسلم يجب أن تدرس وتفحص بدقة سواء من النقاد والأدباء الملتزمين بهوية الأمة وقضاياها، كما على الأجهزة الأمنية والاستخبارية واجب تتبع مثل هذه المحاولات ومموليها وداعميها، فنحن في حالة حرب وجودية وحدودية مع الكيان المحتل، وفي حالات الحرب فإننا نقدم الحيطة وسوء الظن وليس السذاجة والغفلة المرفوضة!"

وأكمل يقول: "وأنا أقرأ مثل هذه المحاولات الخجولة على أنها أعلام استسلام بيضاء، يرفعها الصهاينة العرب واليهود، لإدراكهم أن هرولتهم العبثية نحو الاستسلام وتضييع الحقوق الوطنية والعربية والإسلامية ترفضها الشعوب العربية والمسلمة، لذلك تحولوا للساحة الإعلامية والفكرية لمحاولة التسويق والإغراء بما فشلوا بإقناع الأجيال المختلفة من أبناء وبنات الأمة الكبيرة فيه".

وختم بالقول: "موقفي أو موقف الشعب ليس سباقًا أو مختلفًا عن موقف الدولة الرسمي، بقيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح حفظه الله ورعاه، وكذلك موقف جميع زملائي في البرلمان وفي مقدمتنا رئيس مجلس الأمة السيد مرزوق علي الغانم، آملاً أن نجتاز جميعًا منحة "رمضان" ومحنة "كورورنا" وقد حفظنا أرواحنا وعقولنا وأبداننا من كل شر ورذيلة وزيناها بكل خير وفضيلة".