فنان أردني: التطبيع الفني يريد إيجاد علاقة طبيعية بين القاتل والقتيل

الفنان الأردني جميل عواد
الفنان الأردني جميل عواد

الرسالة- محمود هنية

 قال الفنان الأردني جميل عواد، إن التطبيع الفني يهدف إلى إيجاد علاقة طبيعية بين القاتل والقتيل، مشيرا إلى أن عملية التطبيع السياسية بدأت منذ توقيع أنور السادات لمعاهدة السلام، ثم ما تلاها "من اتفاقيات استسلام كأوسلو وعربة".

وذكر عواد في تصريح خاص  لـ"الرسالة نت": "بعد ذلك انساق كثير ممن يسمون أنفسهم بالفنانين وراء هذه الكارثة، وزار عدد منهم قبر رابين واضاؤوا الشموع على قبره بعد أيام قليلة فقط من قراره بتكسير أيدي الشباب الفلسطيني".

وكان أول 3 فنانين مطبعين من الأردن زاروا الكيان هم "هشام يانس ونبيل صوالحة وأمل دباس".

وتابع عواد: "بدأت التطبيع الفني والثقافي من ضعاف النفوس، جرى مكافئتهم رسميا، ما فتح شهية ضعاف النفوس لمواصلة التطبيع عبر أعمالهم الفنية".

وذكر أن مسلسلي "أم هارون" و"مخرج 7" لن يكونا آخر الانحرافات الفنية، "في ظل موقف نقابي عربي  ميت، وصمت مطبق للجان مقاومة التطبيع في الوطن العربي".

وأوضح أن الموقف العربي هزيل وغير واضح المعالم تجاه هذه الحركة من التطبيع.

وأشار عواد إلى ما اسماه بالدور المشبوه لقناة أم بي سي، التي حاولت أن تظهر كقناة عربية مهمة، وما تلاها من تأسيس للمجموعة العربية.

وأضاف: "أسست هذه القنوات بأوامر أمريكية لتحسين صورة واشنطن خلال فترة بوش، بتمويل سعودي، وما يجري من بث لمسلسلات التطبيع عبرها هي نتيجة استعدادات مسبقة وارتباط مسبق".

وتابع عواد: "الفنان المطبع ارتضى أن يكون عبدا".

وفي السياق، أشار إلى غياب الدعم للعمل الفني الوطني، "فأي منتج عربي أصبح همه كيف تقبل أم بي سي عمله الفني كعرض أول، لقاء مبالغ مالية هائلة سيحصل عليها في شهر رمضان من القناة".

وأوضح أن اقل كلفة مالية لعمل لفني يصل لمليون دولار، "أين الصندوق العربي الذي يمكنه أن يرعى عملا بقيمة مليون ونصف دولار عن قضية وطنية".