أسباب وحلول.. لماذا تعاني الكرة الفلسطينية تهديفيا؟

جانب من أحد مباريات دوري الممتازة
جانب من أحد مباريات دوري الممتازة

غزة - الرسالة نت

يعدّ المهاجم الهداف عملة "نادرة" حاليا في العالم، وبالذات في الدوري بقطاع غزة والضفة، الذي يعتمد كليا على اللاعبين المحليين.

ولعب هذا الأمر دورا واضحا في معاناة الكرة الفلسطينية بشكل عام من ندرة هذا المركز, ما جعل الجماهير تفتقد كليا للمهاجم الهداف.

غياب الهداف والحل

وقال المهاجم الدولي السابق فهد عتال المدرب العام للمنتخب الوطني: "الهداف بات عملة نادرة، والكثير من الفرق تخرج خاسرة أو متعادلة، رغم امتلاكها جميع مقومات التفوق الميداني، والسبب يكمن في افتقادها الهداف".

وأضاف: "ألم يقل المختصون: كرة القدم أهداف؟.. لأنها وحدها هي التي تجلب الفوز والإنجازات, أعتقد أن غياب الهداف عن ملاعبنا يعود لأسباب عدة، في مقدمتها ضعف دور الكشافين الباحثين عن المواهب".

وشدد على عدم وجود مدربين متخصصين في تنمية مهارات الهدافين, بالإضافة لأمور تتعلق بطبيعة اللاعب الفلسطيني, داعيا الجميع للحفاظ على مستواه دون تراجع, لا سيما أن السنوات الماضية شهدت بزوغ ملامح لاعبين هدافين، لكنهم لم يعمروا طويلا في الملاعب, بحسب تعبيره.

وتابع: "اكتشاف الهدافين لا يكون إلا من خلال تدشين مدارس خاصة، بهدف إثراء المنتخبات الوطنية (...), أزمة المهاجم أصبحت عالمية، لذلك يلجأ أغلب المدربين لتعويض المهاجم، بلاعب آخر من الوسط أو الأطراف".

الخطط الدفاعية

من جانبه, أكد صائب جندية قائد المنتخب الوطني الأسبق, ومدرب غزة الرياضي حاليا, إن أزمة المهاجمين أصبحت "معضلة عالمية" لدى الأندية والمنتخبات.

وألقى جندية باللوم في وجود هذه المشكلة, على طرق اللعب الدفاعية، التي اعتبرها سببا مباشرا في أزمة المهاجمين.

وأوضح أن المهاجم يتعرض لجميع أنواع الرقابة في الملاعب من الخصوم, ما يجعله تحت الضغط على الدوام خلال المباراة.

وأشار إلى أن دور المهاجم القناص يبرز في هكذا حالة, إذ أن الهداف يستطيع أن يسجل من أنصاف الفرص, لهذا هو عملة "نادرة" حاليا.