3 ملفات على أجندة اتصالات هنية..كورونا والأسرى ومعتقلي الرياض

هنية
هنية

الرسالة نت-محمود هنية

كشف علي بركة عضو مكتب العلاقات العربية والإسلامية في حركة "حماس"، عن أجندة اتصالات رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية مع عدد من زعماء ومسؤولي دول العالم.
وقال بركة في تصريح خاص بـ"الرسالة نت": "إن الاجندة تبرز في 3 ملفات وهي تأمين احتياجات شعبنا الصحية والطبية في مواجهة الكورونا، وملفي الأسرى لدى الاحتلال، والمعتقلين لدى سجون المملكة العربية السعودية".
وأوضح بركة أن هنية أجري اتصالات مع عدد من مسؤولي الدول العربية والإسلامية، لتأمين احتياجات شعبنا في مواجهة جائحة كورونا، والتعاون لإنقاذ أهلنا بالداخل وفي المخيمات من انتشار وباء كورونا.
ونجحت اتصالات هنية في فتح المستشفى التركي بقطاع غزة، بعيد اتصالات اجراها مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وذكر بركة أن اتصالات هنية كانت مع الرئيس أردوغان ومع امير قطر تميم بن حمد آل ثاني، ومع المسؤولين المصريين واللبنانيين، إضافة الى المسؤولين في روسيا وايران وعديد الدول.
وبيّن أن الاتصالات تركزت على تأمين الدعم الصحي والطبي والاغاثي لشعبنا، في ظل الحصار المفروض على القطاع واحجام السلطة عن تقديم الدعم المطلوب لأهلنا في غزة خاصة على صعيد دعم القطاع الصحي.
كما أن الاتصالات شملت لتأمين ما يحتاجه شعبنا في لبنان لإنقاذهم من خطر جائحة كورونا.
وأكدّ بركة أن هنية يتصرف باعتباره قائدًا فلسطينيًا لأكبر فصيل حاز على 60% من أصوات التشريعي، ويتحرك كزعيم فلسطيني لتأمين احتياجات شعبنا.
وأوضح أن اتصالات أبو العبد شملت ملف الأسرى مع العدو، وخصوصا في اتصالاته مع روسيا، بعد مبادرة الأخ يحيى السنوار قائد حماس في غزة التي أعلن فيها استعداد الحركة تقديم شيء ما مقابل الافراج عن كبار السن والنساء والمرضى في سياق صفقة تبادل محدودة خاصة في ظل انتشار كورونا.
وأكدّ بركة أن قضية المعتقلين الفلسطينيين في السجون السعودية هي من أولويات قيادة حماس، خصوصا بعد مرور عام على اعتقال أول ممثل للحركة في المملكة أبو هاني الخضري الذي يبلغ من العمر 83 عامًا.
وأشار إلى أن الحركة لا تألوا جهدا للإفراج عنهم، وتجري اتصالات عديدة مع مختلف الأطراف؛ "لكن الجانب السعودي لم يقدم أي وعود أو تعهدات لإطلاق سراحهم، ولا تزال هناك مواعيد جديدة لمحاكمتهم في شهر رمضان".
وعبّر بركة عن استغراب واستهجان حركته للاتهامات الباطلة الموجهة للمعتقلين بالمملكة، ووصف الحركة بالإرهاب.
وشدد ّعلى أن حماس هي حركة تحرر وطني ذات بعد إسلامي بمرجعية إسلامية، تدافع عن أولى القلبتين وثالث الحرمين الشريفين، و"ليس مقبولا أن تتهم وأنصارها بوصمة الإرهاب".
وجددّ بركة مناشدته للقيادة السعودية الافراج عن هؤلاء المعتقلين لا سيما وأنهم أبرياء من هذه التهم الباطلة، وخصوصًا أنّ عددا منهم من المرضى وكبار السن، و"جائحة كورونا لا تفرق بين معتقل وآخر، وهؤلاء كانوا داعمين لأسر الشهداء ولعموم الشعب الفلسطيني، ومحافظًا على قوانين المملكة".