شاهد | السنوار يتحدث عن جهود مواجهة كورونا بغزة واوضاع الأسرى

يحيى-السنوار.jpg
يحيى-السنوار.jpg

غزة- الرسالة نت

قال يحيى السنوار رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" بغزة، "إننا نجحنا في حصر الإصابات في مراكز الحجر الصحي، وبالتالي ليس هناك مبرر حتى اللحظة لتقسيم قطاع غزة وفرض حظر التجوال".

وأضاف السنوار، خلال لقاء تفاعلي عبر فضائية الأقصى، مساء الخميس، "إن أحد مصابي فيروس كورونا بغزة من أفراد الأمن تعافى بشكل كامل، مشيراً إلى أن نتيجة اثنين آخرين ستظهر مساء اليوم الخميس".



وتابع "في 5 فبراير عقدنا اجتماعًا مع اللجنة الحكومية في قطاع غزة لمناقشة الإجراءات اللازمة لمواجهة فيروس "كورونا"، واتّخذنا قرارًا بتجهيز مكانًا للعزل في معبر رفح".

وأضاف السنوار: "ليس هناك أي مبرر لفرض حظر التجول في قطاع غزة، ونجحنا في محاصرة احتماليات الإصابة بفيروس كورونا بقطاع غزة، وهناك حالة من اللبس لدى المواطنين بشأن الحالات المصابة بفيروس كورونا، والوضع في قطاع غزة يختلف عن أي منطقة أخرى.

شفاء أحد المصابين بكورونا

وأعلن رئيس المكتب السياسي لحركة  "حماس" في غزة، عن شفاء أحد رجال الأمن المحجورين في مستشفى المعبر من فايروس كورونا.

وقال السنوار "تم تجهيز 54 غرفة خلال 48 ساعة في مشفى العزل بمعبر رفح بكلفة 130 ألف دولار للعائدين عبر المعبر".

وتقدم السنوار في مستهل حديثه، بأحر التعازي لذوي الشهيد إسلام دويكات وللأسير القائد إبراهيم حامد على وفاة والدته، ولأهل المناضلة تيريزا هلسة ولذوي المناضل عبد الله أبو سمهدانة.

كما تقدم بالتعازي لمن توفوا بجائحة كورونا في فلسطين والعالم العربي والإسلامي.

ووجه القيادي في حركة "حماس"، التحية للأسرى الفلسطينيين الثلاثة الذي تحرروا من سجون الاحتلال ويتواجدون في الحجر الطبي.

وأردف: "أعبر عن عظيم تقديري للأسير المحرر نور الدين صرصور الذي تحرر من سجون الاحتلال وتأكدت إصابته بكورونا".

وأوضح السنوار أنه "خلال الأيام الماضية وبعد اجتياح كورونا الكرة الأرضية، وشعبنا يترقب ما يحدث في العالم، كان لا بد من هذه الإطلالة التفاعلية لنوضح له مجمل الإجراءات التي اتخذت".

وتقدم بالشكر للأجهزة الأمنية بغزة، وقال: "أقدم شكري لمقاتلينا الأشاوس في خط الدفاع الأول لمواجهة الوباء الخطير في الأجهزة الأمنية وعلى رأسهم اللواء توفيق أبو نعيم".

ودعا السنوار، أهلنا بالضفة الغربية المحتلة لأخذ أقصى درجات الحيطة والحذر بشأن كورونا مشيرًا إلى أن المسؤولية في الضفة هي مسؤولية فردية.

وقال: "العبء الملقى على الضفة الغربية لمحاربة كورونا أكبر من العبء علينا في غزة، لمحدودية المعابر ومناطق الدخول والخروج في القطاع مقارنة بالضفة الغربية".

وبيّن السنوار، أن الأجهزة في قطاع غزة نجحت في حصر الإصابات في مراكز الحجر الصحي، وبالتالي ليس هناك مبرر حتى اللحظة لتقسيم القطاع وفرض حظر التجوال.

وحول التعامل مع البضائع التي تدخل من خلال معبر كرم أبو سالم، وبوابة صلاح الدين، قال السنوار إنه يتم تعقيمها قبيل دخولها للقطاع.

وأضاف " وصل قطاع غزة من رام الله عدد 2 كتات فيهم 192 عملية فحص كورونا، ولو تم اكتشاف أي حالة في منطقة مكتظة يلزم الكثير منهم".

رسالة لبينيت

وردًا على تصريحات وزير الحرب الإسرائيلي نفتالي بينيت، توعد السنوار قائلًا: "في الوقت الذي نكون فيه مضطرين لأجهزة تنفس أقول لبينت سنجعل 6 ملايين مستوطن إسرائيلي مقطوع عنهم النفس، وسنأخذ منكم ما نريد خاوة".

وكان بينيت قد اشترط لإدخال أجهزة التنفس وغيرها من مستلزمات طبية إلى قطاع غزة، بالإفراج عن الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى المقاومة بغزة.

قضية الأسرى

وحول قضية الأسرى القابعين في سجون الاحتلال، أكد السنوار أن قضيتهم على جدول أعمال قيادة "حماس" السياسية والعسكرية.

وكشف في هذا الشأن، عن عدة وساطات لتحريك ملف الأسرى خلال الآونة الأخيرة، مستدركًا أنها لم تصل إلى نتيجة بسبب حالة الفراغ السياسي في "إسرائيل" وعدم تشكيل حكومة جديدة.

وتابع "قلنا لكل الوسطاء في ملف الأسرى أنه لا يمكن البدء بمفاوضات قبل الإفراج عن الأسرى المعاد اعتقالهم في صفقة شاليط".

وأبدى استعداده في ذات الوقت عن تقديم "تنازل جزئي" في موضوع الجنود الأسرى مقابل إفراج الاحتلال عن الأسرى كبار السن والمرضى والأسيرات كمبادرة إنسانية في ظل أزمة كورونا.

وقال السنوار: "قيادة القسام ترقب موضوع دخول فيروس كورونا السجون بقلق جدًا".

يتبع