"3" عوامل تدفع الهلال للاحتفاظ بـ"الأسد"

غوميز
غوميز

الرسالة نت - وكالات

اقترب نادي الهلال السعودي من الإبقاء على مهاجمه الفرنسي بافيتيمبي غوميز خلال الموسم المقبل، بعدما ترددت أنباء قوية عن رحيله في الفترة الأخيرة.

وكشفت تقارير صحافية سعودية عن اعتزام الهلال الحفاظ على غوميز للموسم الثالث على التوالي، عن طريق تفعيل بند تمديد العقد، لينتهي في صيف 2021، بانتظار الإعلان الرسمي من قبل إدارة النادي السعودي.

وفي التقرير التالي نستعرض لكم 3 عوامل تدفع الهلال للإبقاء على "الأسد" كما يلقبه جمهور الفريق، خلال فعاليات الموسم المقبل.

1- ماكينة أهداف:

ويملك غوميز سجلا تهديفيا رائعا منذ انضمامه لصفوف الهلال قادما من غلطة سراي خلال فترة الانتقالات الصيفية عام 2018.

وشارك غوميز خلال موسمه الأول بقميص الهلال 2018-2019، في 48 مباراة، سجل خلالها 35 هدفا وصنع 6 بجميع المسابقات.

ورغم فشله في الفوز مع الهلال بأي بطولة في موسمه الأول معه، لكنه قاد "الزعيم" في العام الماضي للتتويج بلقب دوري أبطال آسيا، بعدما ساهم بأهدافه الـ11 في ظفر الفريق بالمسابقة، كما أنه حقق جائزة هداف البطولة، وحصل على جائزة أفضل لاعب فيها.

وخلال الموسم الحالي، شارك غوميز خلال 28 مباراة في جميع المسابقات، سجل خلالها 19 هدفا منها 14 في مسابقة الدوري السعودي، قاد بها فريقه لتصدر المسابقة بفارق 6 نقاط عن النصر أقرب ملاحقيه.

2- التأقلم السريع:

غوميز القادم من ثقافات مختلفة عن الدوري السعودي والأجواء العربية، نجح سريعا في التأقلم مع هذه الأجواء والحصول على حب الجماهير.

ارتداء الزي السعودي باستمرار وشرب القهوة والتفاعل المستمر مع عادات وتقاليد المجتمع السعودي، هي أمور ساعدت اللاعب على نيل حب الجماهير السعودية بمختلف انتماءاتها الكروية، فضلا عن الظهور في أفضل مستوى مع الهلال، ما جعل بقاءه أصبح مطلبا جماهيريا.

3- فيروس "كورونا":

انتشار فيروس "كورونا" مؤخرا أدى إلى توقف النشاط الرياضي في المسابقات السعودية وكذلك دوري أبطال آسيا كحال باقي المنافسات العالمية.

وجاءت الأحداث الأخيرة لتخفي الرؤية حول مصير سوق الانتقالات المقبلة، خاصة أن اللاعب الفرنسي يعدّ السلاح الهجومي الأول لنادي الهلال.

بقاء غوميز سيضمن للهلال قدرا كبيرا من الاستقرار في ظل ثبات مستواه بدلا من المخاطرة بالتخلي عن خدماته بنهاية عقده مع انتهاء الموسم الجاري، وعدم وضوح الرؤية فيما يخص الموعد الجديد لسوق الانتقالات، خاصة مع غموض مواعيد استئناف الأنشطة الكروية، مع استمرار تفشي الوباء.