تنديد فصائلي بالمحاكمات السعودية للفلسطينيين

تنديد فصائلي بالمحاكمات السعودية للفلسطينيين
تنديد فصائلي بالمحاكمات السعودية للفلسطينيين

الرسالة نت - محمود هنية

أدانت الفصائل والقوى الفلسطينية المحاكمات السعودية لمجموعة من الفلسطينيين والاردنيين في المملكة على خلفية دورهم الإنساني في القضية الفلسطينية.

الجهاد: محاكمة الفلسطينيين بالسعودية سابقة خطيرة

بدورها، عبرّت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عن رفضها واستنكارها محاكمة السلطات السعودية لـقرابة 68 فلسطينيا واردنيا وسعوديا بتهمة التعاطف مع القضية الفلسطينية.

ووصف القيادي بالحركة أحمد المدلل لـ"الرسالة نت" المحاكمة أنها "سابقة خطيرة من النظام السعودي تجاه الداعمين للقضية الفلسطينية، ومن يرفضون انحراف بوصلة الأمة عن قضيتهم المركزية".

وقال المدلل إن هذه المحاكمات تأتي في سياق "المؤامرات التي تحاك ضد القضية؛ لمنع النهوض بمشروع عربي وإسلامي نهضوي يواجه المؤامرة الصهيو أمريكية التي تستهدف القضية وتجزئة الامة وسرقة مقدراتها".

وأكدّ أن هذه المحاكمات "تخدم الإدارة الامريكية الرامية لتمرير صفقة القرن، دون معارضة عربية يمكن ان تساند الشعب الفلسطيني، كما أنها تخدم الكيان الصهيوني".

وشددّ على أن هذه المحاكمات "وصمة عار في جبين كل من يطارد احرار الامة المساندين للقضية الفلسطينية"، معبرا عن رفض حركة واستنكارها الشديد لها.

كما وأكدّ أنه من يجب أن تتم محاكمتهم "شرعا وقانونًا هم من يطبعون مع العدو ويشرعنون احتلاله لبيت المقدس".

سياسات ظالمة!

الشعبية : محاكمات السعودية للفلسطينيين إجرام لن يوفر لها الأمن

من جهتها، أكدّ عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية ماهر مزهر، أن المحاكمات السعودية للفلسطينيين والاردنيين بتهمة التعاطف مع المقاومة الفلسطينية، "هي مرفوضة واجرامية وهدفها فرض مزيد من الحصار والخنق وتكميم الافواه".

وقال مزهر في تصريح خاص بـ"الرسالة نت" إنّ هذه المحاكمات هي جزء من سياسات ظالمة ينتهجها محمد بن سلمان ولي عهد السعودية، "والأولى له تطهير المملكة من دنس الامريكان والصهاينة".

وأضاف مزهر : " الأولى ببن سلمان الأ يسمح بالتطبيع ولا العلاقات ولا فتح الخطوط الخلفية مع العدو للضغط على المقاومة وشعبنا لتجويعه من اجل القبول بصفقة ترامب".

وأشار إلى أنّ "الظلم الذي يمارسه بن سلمان ضد الفلسطينيين يأتي في أطار دور الرجعية العربية بدعم الكيان، والضغط على المقاومة لترويضها والصفقات المشبوهة".

ووجه رسالته لامراء الخليج المتآمرين على القضية ولمحمد بن سلمان بالقول: "لن يستطيع العدو أن يوفر لك الامن ولا الحماية وستأتي اللحظة المناسبة التي تحاسبك فيها جماهير شعبنا، وتعسا لك وسيزول كل الخونة والعملاء والرجعيين والمرجفين".

وطالب مزهر السلطات السعودية برفع اليد الظالمة عن محاكمة أبناء شعبنا والافراج الفوري عنهم، داعيا المنظمات الدولية والحقوقية والقانونية للضغط على السعودية بكافة هيئاتها الرسمية للافراج عن المعتقلين.

وحث مزهر الشعب السعودي الشقيق على تقديم مزيد من الدعم والعون والمساعدة لشعبنا في الضفة وغزة، والضغط على القيادة السعودية للتراجع عن خطواتها واجراءاتها الظالمة من قهر واعتقال وملاحقة.

وشددّ على أنّ ما يتعرض له شعبنا في مواقع اللجوء لن يثنيه عن تعزيز صمود شعبنا حتى النصر والتحرير وزوال الكيان.

ولفت مزهر إلى دور الشعب الفلسطيني في تقديم يد العون والمساعدة لشعوب الامة قبل تعرضه للاحتلال الإسرائيلي، متابعا: "لم يقصر شعبنا في دوره تجاه اشقائه سابقا، واليوم يواجه عدو لديه أطماع لنهب الأمة وخيراتها وفي مقدمتها السعودية".

طعنة في الخاصرة!

المجاهدين: محاكمة الفلسطينيين دليل على تواطئ بن سلمان ضد فلسطين

وعدّ الأمين العام لحركة المجاهدين د. أسعد أبو شريعة "أبو الشيخ" ، حملة المحاكمات السعودية لمعتقلين فلسطينيين واردنيين على خلفية دعمهم الإنساني للقضية، بمنزلة "دليل على تواطئ محمد بن سلمان على فلسطين".

وقال أبو شريعة لـ"الرسالة نت": " في الوقت الذي تعاني فيه غزة مرارة حصار الصهاينة، يقوم بن سلمان بمحاكمة المقيمين في السعودية بتهمة معاونة غزة".

وأكدّ أنّ هذه المحاكمات دليل على أن "بوصلة بن سلمان خاطئة ومنحرفة وضالة، مردفًا: " هذا العمل لا يخدم إلا الصهاينة".

اصطفاف مع الاحتلال

  مستشار عرفات: محاكمة الفلسطينيين بالسعودية اصطفاف للنظام مع إسرائيل

عدّ بسام أبو شريف مستشار الرئيس الراحل ياسر عرفات، محاكمة السلطات السعودية لعدد من الفلسطينيين والاردنيين والسعوديين على خلفية دورهم الإنساني في القضية الفلسطينية، بمنزلة "القشة الأخيرة التي تكشف اصطفاف النظام السعودي لجانب الكيان".

وقال أبو شريف في تصريح خاص بـ"الرسالة نت": "لا يمكن لأحد اعتبار دعم النضال الفلسطيني جريمة سوى إسرائيل وترامب ومن يعمل لهما ويصطف الى جانبهما".

وأكدّ أن هذه المحاكمات دليل أن النظام السعودي غير معني بالقضية الفلسطينية.

ونوه بأن الشعب السعودي لا يمكن له الصمت إزاء هذه الجريمة، "فهو في واد مختلف عن نظامه"، منبها الى خطوة ان تشهد الفترة المقبلة حملات أوسع ضد السعوديين المتضامنين مع القضية.

وذكر أبو شريف أن أفعال النظام السعودي تشير إلى أنه بات حليفا رئيسيا لإسرائيل، وأنه اصبح من الواجب التصدي له من شعوب الجزيرة العربية، بحسب تعبيره.

العشائر: محاكمة الفلسطينيين بالسعودية مصيبة تستوجب التحرك

من جانبه، قال المتحدث باسم المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج د. أحمد محيسن، إنّ العمق الاستراتيجي للشعب الفلسطيني هي "امته العربية والإسلامية ومحبي العدالة والإنسانية"، ودونهم "لن يستطيع لوحده التصدي للعدوان كما يجب".

وأكدّ محيسن في تصريح خاص بـ"الرسالة نت": "هؤلاء هم المخزون الاستراتيجي لفلسطين العربية، ودائما عودنا الخليج العربي أنه إلى جانب فلسطين وداعم لثورتها، وأول من انطلقوا في الثورة كانوا يعملون في دولها".

وذكر أن المنطقة كلها بنيت "على اكتاف أبناء الشعب، وكثر من يشيدون بكفاءة وحجم وقوة الشعب الفلسطيني في دول الخليج".

واستغرب أن يجري اعتقال الطبيب الفلسطيني الثمانيني محمد الخضري الذي عمل طبيبا في الجيش الكويتي.

وأضاف: "أملنا في السعودية أن تبقى داعمة ومساندة وأن تكون صدرا حنونا لشعبنا، وأن تفرج عنهم".

مطالبات بالافراج

 

من جهته، أكدّ المختار الحاج أبو سلمان المغني رئيس الهيئة العليا لشؤون العشائر بالمحافظات الجنوبية، رفضه محاكمة السلطات السعودية لمجموعة من الفلسطينيين والاردنيين على خلفية دعمهم الإنساني للقضية الفلسطينية.

وقال المغني في تصريح خاص بـ"الرسالة نت" إن هذا الاجراء مصيبة تستوجب التحرك من كل الأطراف وفي مقدمتها وزارة الخارجية التابعة للسلطة.

وطالب المغني السلطات السعودية الى الافراج الفوري عنهم "فهم أصحاب قضية ولا علاقة لهم بالإرهاب، وشرف لهم أن يعملوا لخدمة أبناء شعبهم".

وعدّ أنيس قاسم رئيس المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج، محاكمة السلطات السعودية لعدد من الفلسطينيين والاردنيين على خليفة دورهم الإنساني في القضية الفلسطينية، "جزء من استراتيجية تقوم على التحالف بين المملكة والاحتلال".

وقال قاسم في تصريح خاص بـ"الرسالة نت": "هذه الاستراتيجية بدأت تتضح معالمها مع وصول محمد بن سلمان للحكم، مفادها أن ايران هي العدو وليست إسرائيل، ونشأ عنها تحالف غير معلن في أحيان ومعلن في أخرى عبر مغازلات قوية بين المملكة والاحتلال".

وذكر أنّ نسب تهمة الإرهاب للمعتقلين هي محاولة لوضع "مبررات لاضطهادهم والتنكيل بهم".

وـأكدّ أن ما يحدث "يؤسف له تماما، لا سيما وان هؤلاء المعتقلين لم يتسببوا بأي تهديد للامن الوطني السعودي، ودعوتهم للمقاومة هي جزء من صلب السياسة والرأي العام السعودي السابق".

وبدأت السلطات السعودية، اليوم الاحد، بمحاكمة 68 فلسطينيا واردنيا وكفلائهم السعوديين، بتهم الانتماء لكيان إرهابي ودعمه في إشارة لحركة حماس.

وحددت المحكمة الثاني عشر من رمضان المقبل، بدء إجراءات التقاضي بحق المعتقلين.

ومن بين المعتقلين ممثل حماس السابق محمد الخضري المعروف بصداقته التاريخية مع أعضاء من العائلة المالكة، وهو كبير في السن ويزيد عمره عن الثمانين عاما، إضافة لوجود مرضى.

وبدأت السلطات السعودية، اليوم الاحد، بمحاكمة 68 فلسطينيا واردنيا وكفلائهم السعوديين، بتهم الانتماء لكيان إرهابي ودعمه في إشارة لحركة حماس.

وحددت المحكمة الثاني عشر من رمضان المقبل، بدء إجراءات التقاضي بحق المعتقلين.

ومن بين المعتقلين ممثل حماس السابق محمد الخضري المعروف بصداقته التاريخية مع أعضاء من العائلة المالكة، وهو كبير في السن ويزيد عمره عن الثمانين عاما، إضافة لوجود مرضى.

ووصف يحيى عسيري رئيس منظمة القسط لحقوق الانسان السعودية، في حديثه لـ"الرسالة نت" المحاكمات التي تجريها السلطات السعودية لقرابة 68 فلسطينيا واردنيا وسعوديا، بـ"السياسية وغير العادلة وخارج اطار القانون الدولي".