# استهتارك_سيقتل_احبابك

تهديدات نتنياهو ضد غزة مستمرة على وقع الحملة الانتخابية

تهديدات نتنياهو ضد غزة مستمرة على وقع الحملة الانتخابية
تهديدات نتنياهو ضد غزة مستمرة على وقع الحملة الانتخابية

غزة – أحمد أبو قمر 

لا يزال رئيس الوزراء (الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو يطلق تهديداته المتواصلة ضد غزة، مع بقاء شهر واحد على الانتخابات (الإسرائيلية) التي تُعاد للمرة الثالثة.

وتزداد تصريحات نتنياهو مع كل يوم تقترب فيه الانتخابات، في محاولة منه لحصد مزيدا من الأصوات التي تمكنه من تشكيل الحكومة التي فشل في تشكيلها مرتين حتى اللحظة.

وفي تصريح له مساء الثلاثاء، هدد رئيس الوزراء (الإسرائيلي)، بنيامين نتنياهو، حركة حماس، بضربة غير مسبوقة.

ونقلت القناة 20 العبرية، عن نتنياهو، قوله: "نحضر لحماس شيء لم تتوقعه في حياتها، ربما سنفعل ذلك قبل الانتخابات، والأمر يعتمد على حماس".

 تلويح بالحرب

ويرى المختص في الشأن (الإسرائيلي) أيمن الرفاتي أن نتنياهو لا يزال يعيش أزمة الانتخابات والضغط الكبير داخل المجتمع الصهيوني، "وما يتفوه به من تهديدات وتلويح بالحرب محاولة لتخفيف الضغوط عليه وايصال رسالة للمجتمع (الإسرائيلي) بأنه يستطيع إعادة معادلة الردع".

وقال الرفاتي: "في المقابل يأتي الضغط من غزة بالبالونات الحارقة لإيصال رسالة للاحتلال بأن الحصار يجب أن يُفك".

وأوضح أنه رغم أن نتنياهو يعيش أزمة إلا أنه قد يجد من المواجهة العسكرية هروبا من المشاكل التي يعيشها، ومحاولة لخلق انتصار وهمي وهو ما يحتم على الفصائل الفلسطينية أخذ الحيطة والحذر من تهديداته.

وأكد أن أي مواجهة عسكرية مقبلة لن تكون كسابقاتها من حيث قوتها وقدرات المقاومة وتكتيكاتها وتبعاتها على نتنياهو وقادته.

بدوره، قال الباحث في الشأن الأمني رامي ابو زبيدة إن الحرب والقدرة التي يهوّل بها الاحتلال ستكون حرب جيش تقليدي أساسا ضد مقاومة مكونة من تشكيلات عسكرية.

وأكد أبو زبيدة إن المقاومة تمتلك من القدرات العسكرية ما يجعلها قادرة على وضع كامل الكيان الصهيوني في دائرة فعالية ضرباتها الصاروخية، "فإذا كانت (إسرائيل) مربكة حتى اللحظة بحل مسألة خزانات "الأمونيا" وتأمين الجبهة الداخلية، فكيف سيكون الحال مع الأهداف الاستراتيجية؟

وأشار إلى أن المقاومة قادرة على مشاغلة جبهات متعددة بقوات محدودة الحجم، "لذلك لن يكون للعدد دور أساسي كبير في المواجهة المسلحة، خاصة أن التجارب الأخيرة أثبتت كيف أن الأرض بذاتها تتحول سلاحا حاميا إذا أحسن استعمالها وتهيئتها".

ويعتقد أبو زبيدة أن الاحتلال يتجنب في هذه المرحلة الدخول في مواجهة عسكرية ذات أبعاد استراتيجية، مستدركا: "لكنه قد يستغل حالة الضغط الممارسة على غلاف غزة تحت ذرائع التهديد لأمنها في ظل التنافس الانتخابي، فيستخدم نظرية الاحباط المسبق التي تقوم على الجهد الاستخباري".

وفي تهديداته ضد غزة، قال نتنياهو: "إذا لم تضبط حماس نفسها، سنوجه لها ضربة قاتلة، فإذا لم توقف حماس الصواريخ والبالونات، فإن مفاجئتنا لها مسألة وقت، لن أفصح عنها لكنها مختلفة عن السابق، لكنكم ستتذكرون ما قلته".

وكان نتنياهو قد هدد بداية الأسبوع الجاري، حركتي حماس والجهاد الاسلامي، بأن هناك عملا ساحقا ينتظرهما في قطاع غزة، مضيفا: "لن أفصح عن كل شيء في وسائل الإعلام، لكننا مستعدون لعمل ساحق ضد منظمات غزة".

# استهتارك_سيقتل_احبابك