على عباس الانتقال لغزة لأنها تاريخيا حاضنة المشروع الوطني

عبد ربه: يجب تغيير بعض وظائف السلطة وفي مقدمتها الوظيفة الأمنية

عبد ربه: يجب تغيير بعض وظائف السلطة وفي مقدمتها الوظيفة الأمنية
عبد ربه: يجب تغيير بعض وظائف السلطة وفي مقدمتها الوظيفة الأمنية

الرسالة نت - محمود هنية

قال ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير سابقا، "كفانا خطابات، فنحن بحاجة لإجراءات عملية، في مقدمتها طي صفحة الانقسام"، داعيا رئيس السلطة محمود عباس" للانتقال لغزة دون الحاجة إلى مقدمات وأعمال تحضير لا تنتهي".

وأضاف عبد ربه في تصريح خاص بـ"الرسالة نت": "عندما أدعو أبو مازن لزيارة غزة؛ لأن هذا الجزء من الوطن كان على مدار التاريخ المعاصر حاضنة للمشروع الوطني".

واستدرك: "خطوة من هذا القبيل لا تعني بحد ذاتها كافية؛ لكنها تعطي مؤشرا لكل الفلسطينيين على أننا بدأنا الخطوة الصحيحة والجادة وفعلية تتلوها خطوات أخرى للمساهمة في حماية المشروع الوطني".

وشددّ عبد ربه على ضرورة مشاركة كافة المكونات السياسية والاجتماعية الفلسطينية فيما أسماها بـ"ردع مجزرة ذبح الوطن وتدمير المشروع الوطني على يد المحتلين وحماتهم الأمريكيين".

واقترح عضو اللجنة التنفيذية السابق، بضرورة أن يرافق ذلك، "عقد مؤتمر وطني للنخبة الفلسطينية بالداخل والخارج، تحت مظلة "م.ت.ف" بمشاركة النخب والفعاليات الوطنية ممثلة بقادة الفصائل وصناع الرأي والكفاءات المستقلة في المجالات كافة".

وأكدّ أنه لا يمكن لطرف فلسطيني تحمل مسؤولية الرد على صفقة القرن بمفرده، بل هي مسؤولية كل المكونات الفلسطينية.

وأشار إلى أن المؤتمر الوطني، "هو الكفيل بوضع استراتيجية وطنية شاملة تتحد على أساسها جميع التيارات الفلسطينية وتجمعات الشعب الفلسطيني داخل الوطن وفي الشتات، وعنوانه الرئيسي المقاومة بكل اشكالها المتاحة الوطنية والشعبية والسياسية".

وشددّ على أنه لا يمكن أن نكتفي بالتحرك السياسي والدبلوماسي دون أن نعطي أهمية للتحرك على المستوى الداخلي الوطني بتوحيد الصف واستنهاض طاقات الشعب.

ورأى عبد ربه أنه من "الخطأ البالغ"، "الحديث عن حل السلطة أو الغائها، وانما عين الصواب أن تتغير بعض وظائفها، مثل الحلقات الأمنية مع الاحتلال، فيما تبقى الوظائف التي تنفع الناس".

وعدّ هذه الخطوات بمنزلة الرد الفعلي بحده الأدنى والقريب، ضد خطة ترامب، التي يراد من خلالها تمزيق الوطن لجزر معزولة وفرض النظام العنصري، محذرا من أن التراخي في تنفيذها يعني "أن الكارثة قادمة".

وطالب عبد ربه بـ"تنحية كل الخلافات والجروح الفردية والجماعية التي اوقعناها ضد بعضنا البعض جانبا"، مشيرا إلى أن المسؤولية الكبرى تقع على عاتق حركتي فتح وحماس في العمل على لئم الجروح سريعا.