# استهتارك_سيقتل_احبابك

اعتداءات الاحتلال تُشعل نار المقاومة بالضفة

اعتداءات الاحتلال تُشعل نار المقاومة بالضفة
اعتداءات الاحتلال تُشعل نار المقاومة بالضفة

الرسالة- محمد عطا الله 

تعكس عمليات الطعن الأخيرة وإطلاق النار من قبل مقاومين فلسطينيين بالضفة المحتلة، استمرار حالة المقاومة والسخط على إجراءات الاحتلال الأخيرة بحق الفلسطينيين من تهويد واقتحام للمسجد الأقصى وسرقة وقضم للأراضي وبناء المستوطنات، والتي تصب الزيت على النار وتشعل فتيل المواجهة.

وفي خلال أقل من 48 ساعة نُفذت عمليتا طعن إحداهما قرب الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل وأخرى في مدينة القدس أدت لإصابة مستوطن بجراح متوسطة، إلى جانب عملية إطلاق نار على أحد الحواجز (الإسرائيلية) بالضفة.

ولعل حالة تصاعد أعمال المقاومة تأتي تزامنا مع استمرار استفزاز الاحتلال الإسرائيلي والتضييق على المواطنين ومواصلة الاعتداءات واقتحامه المتواصل للمسجد الأقصى والذي كان آخره الاعتداء على المصلين أثناء أدائهم صلاة الفجر فيه أول أمس الجُمعة.

خشية إسرائيلية

وكتب الضابط والمحلل العسكري الإسرائيلي أمير بوخبوط، أن أعمال المقاومة تأخذ منحى التصاعد في الضفة بينما تسعى فصائل المقاومة لتسخين الميدان بالضفة المحتلة في ظل مباحثات التهدئة مع الكيان الصهيوني، في قطاع غزة.

ويضيف بوخبوط في مقال له نُشر على موقع واللا العبري، أن هناك تخوفات لدى الجيش (الإسرائيلي)، من تصاعد عمليات الطعن بالضفة، خلال فترة الانتخابات (الإسرائيلية)، وفي أعقاب التهديد بتوسيع البناء الاستيطاني بالخليل، مدعيا أن أجهزة الأمن (الإسرائيلية) تستعد لمرحلة حدوث موجة عمليات أمنية، أو موجة مواجهات شعبية عارمة بالضفة.

ولفت المحلل (الإسرائيلي)، إلى أن أنه وفي ظل هذه المخاوف، تتابع الاستخبارات العسكرية الصهيونية، تصرفات السكان بالضفة، وتسعى لتوثيق التنسيق الأمني مع أجهزة السلطة، لمنع أي تدهور.

وقبل أيام كشفت الاستخبارات (الإسرائيلية) أن حالة الهدوء النسبي في الضفة الغربية في عام 2019م، هو كاذب ومخادع وإمكانية التصعيد كبيرة؛ رغم انخفاض عمليات المقاومة.

ووصف تقدير الموقف الصادر عن استخبارات الاحتلال أن هدوء الضفة " هدوء خداع، وهو نتاج عمل مشترك لأجهزة أمن الاحتلال، والتعاون الأمني مع أجهزة الأمن الفلسطينية، وشهد العام الماضي انخفاضًا في عدد العمليات المنفذة وهي 34 عملية، وأحبط تنفيذ 450 عملية كبيرة خلال العام الماضي، ونسبة كبيرة منها كانت بتوجيهات من نشطاء حماس في قطاع غزة، حيث تقوم حماس بجهود مضنية سعيًا لنقل تجربتها العسكرية في قطاع غزة للضفة الغربية".

بركان يغلي

ويؤكد الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف، أن الضفة تغلي على بركان ومقاومتها لم تخب يوما، مبينا أن تراجع خفوت موجة العمليات يرجع إلى التنسيق والتعاون الأمني بين أجهزة السلطة وجيش الاحتلال.

ويوضح الصواف في حديثه لـ"الرسالة" أن تصاعد العمليات الفردية في الأيام الأخيرة يأتي كرد فعل طبيعي على جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين والتي بدأت تتصاعد في مناطق الضفة والقدس المحتلة، وهي ما تشعل نار الثأر التي تتجسد بعمليات الطعن والدهس وغيرها من أشكال المقاومة الأخرى.

يشير إلى أن تصاعد المقاومة دليل واضح على أن الشعب الفلسطيني يسعى للتحرر ويرفض الخنوع ويقاوم الاستبداد ويحاول الوصول لتحقيق مراضه بشتى الوسائل، لافتا إلى أن الفلسطينيين بالضفة أحرار ولن يسمحوا بمحاربة المقاومة وسينجحون في ذلك.

# استهتارك_سيقتل_احبابك