# استهتارك_سيقتل_احبابك

مفوض الأونروا يكشف الدور الأمريكي والإسرائيلي وراء استقالته

القدس المحتلة- الرسالة نت

اتهم مدير وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل الفلسطينيين (الأونروا) بيير كرينبول الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف خلف التحقيق الذي دفعه للاستقالة من منصبه.

كرينبول قال في بيان وجهه إلى العاملين في الأونروا إنه كان من الواضح أن تصديه "بشكلٍ صارمٍ لكل نقطة وادعاء قدمه كل من مبعوث الولايات المتحدة والممثل الدائم لإسرائيل في نيويورك.. لن يمر دون دفع الثمن".

المفوض السابق للأونروا قال إن الحديث عن أن "التحقيق حدث بمعزل عن إمكانية استغلاله لدوافع سياسية هو أمر ساذج"، مشيرا إلى أنه تم "استغلاله بالفعل من قبل أولئك الذين ينتقصون من الأونروا بدون هوادة بغية تحقيق أهدافهم، في حين كان تطبيق ما يسمى بـ “صفقة القرن” في أوجه".

أهم ما جاء في البيان
  • اللاجئون الفلسطينيون تعرضوا لظلم تاريخي منذ 1948 ومستمر حتى اليوم.
  • شعرت مرات عدة بضرورة حماية كرامة اللاجئين الفلسطينيين والدفاع عن حقوقهم، بالإضافة إلى ضرورة استمرار تقديم المساعدات والخدمات الأساسية لهم.
  • العمل الإنساني ليس توزيع الغذاء والمواد الأخرى فحسب. إنه عمل يترسخ في القانون الدولي.
  • كان لقرار الولايات المتحدة بقطع مبلغ 300 مليون دولار أمريكي عام 2018 هدف واضح: تقويض قضية اللاجئين الفلسطينيين والقضاء على وجود الأونروا.
  • عندما فشل المخطط الأمريكي، تحولت الهجمات مباشرة إلى هجمات سياسية.
  •  خاطبت مجلس الأمن في 22 أيار/مايو. فجاءت الردود الداعمة من 14 من الدول الأعضاء. في حين شن مبعوث الولايات المتحدة هجوما ضد الأونروا لم يشهد مجلس الأمن في تاريخه مثيلا له ضد منظمة إنسانية.
  • عندما دحضت ادعاءات المندوبين الأمريكي والإسرائيلي على غزة، كان جليا أن ما قمت به لن يمر دون دفع الثمن.
  • رفع الصوت ورفض الإذعان للمصالح السياسية والتهكم غالبا ما يؤدون إلى محاولات لإسكات الصوت المرفوع.
  • قرار استقالتي ليس إذعانا أو قبولا مني لأي من الادعاءات التي وجهت ضدي على الإطلاق، بل على العكس، ما زلت أرفضها رفضا قاطعا وبدون أي تحفظات.
  • أؤكد مجددا أن كل قرار اتخذته كمدير للوكالة إنما ارتكز على اعتبارات أخلاقية.
  • قررت الاستقالة لأنني قبل كل شيء، أرقى فوق السياسات التي تحكمت بهذا الإجراء بكامله. وهو إجراء تعاملت معه بشكل وثيق وبشفافية مطلقة بسبب ثقتي الراسخة بنظام الأمم المتحدة والتزامي بمبادئها وبسبب سجلي المهني المشهود له في مجال العمل الإنساني.
  • ما زلت أرفض حتى الساعة أن أنظر إلى التحقيق على أنه أمر مفتعل.
  • الاعتقاد بأن التحقيق حدث بمعزل عن إمكانية استغلاله لدوافع سياسية هو أمر ساذج إن لم يكن مخادعا.
  • تم استغلال التحقيق بالفعل من قبل أولئك الذين ينتقصون من الأونروا بدون هوادة بغية تحقيق أهدافهم، في حين كان تطبيق ما يسمى بـ “صفقة القرن” في أوجه.
  • شابت إجراءات التحقيق تسريبات وخرق لمبدأ سرية التحقيق.
  • التقرير الأولي "السري" وصل إلى أيدي دول أعضاء في الأمم المتحدة قبل وقت طويل من إبلاغي، بحسب الأصول عن موضوع التحقيق في مارس/ آذار من هذا العام.
  • في فبراير/ شباط الماضي، اتصلت بي دولة عضو كانت على علم بمضمون التقرير وأشارت إلى تلقيها أسئلة من الصحافة حول الموضوع.
  • تم تسريب التقرير إلى وسائل الإعلام مما أدى إلى استغلال سياسي واسع النطاق.
  • هذه الخروقات للسرية بالإضافة إلى نوبة الادعاءات العلنية العدائية قد ولدت وضعا لا يمكن تحمله حتى مع استمرار التحقيق.
  • الأسبوع الماضي، تبلغت رسميا بأن التحقيق أثبت عدم وجود فساد أو عمليات تزوير أو سوء إدارة، وبأن الادعاءات الباطلة عن علاقة عاطفية مع إحدى المستشارات لا أساس لها بحسب التقرير.
  • تبلغت بأن بعض المسائل الإدارية ومسائل التوظيف تحتاج إلى مرحلة إضافية من الإجراءات. وفي غضون ذلك، طلب مني التنحي من منصبي.
  • بالرغم أن التحقيق أثبت أن الادعاءات الأكثر خطورة غير صحيحة ولا أساس لها، طلب مني التنحي.
  • لقد كنت دائما، وسأظل، على أتم الاستعداد للاعتراف بوجود مجال للتحسين في أسلوب إدارتي للوكالة، وخلال السنوات الخمس الماضية، عملت بحزم على تعزيز الفعالية وزيادة المساءلة.
  • اتخذت قرار الاستقالة لأنني لم أعد مستعدا للسماح لأولئك الذين يهاجمون دوما اللاجئين الفلسطينيين، والأونروا، ويهاجمونني، باستغلال هذا الوضع.
  • إلى لاجئي فلسطين، إلى موظفي الأونروا، إلى طلابنا، إلى أصدقاء كثر كسبتهم خلال هذه المسيرة، أعرب عن امتناني وشكري البالغين.
  • أعلم أن أقدارنا مرتبطة ارتباطا وثيقا وسأحمل في قلبي إلى الأبد أعظم صفة عندكم: قدرتكم على التصدي بصلابة وعلى عدم الاستسلام.

خلفيات

  • في 6 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، ذكرت الأمم المتحدة أن كرينبول استقال من منصبه وأن الاستقالة أصبحت نافذة على الفور.
  • الأمم المتحدة أعلنت في بيان أن أمينها العام أنطونيو غوتيريش "منح المفوض العام للأونروا إجازة إدارية لحين مراجعة "أمور متعلقة بالإدارة" في الوكالة.
  • كرينبول، وهو سويسري، تولى منصب مفوض عام الأونروا عام 2014، وشغل في السابق منصب مدير العمليات في اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
  • غوتيريش ذكر في بيان أنه تلقى تقريرا خاصا من مكتب الأمم المتحدة لخدمات الرقابة الداخلية، بشأن التحقيق الجاري مع كرينبول، قائلا إن التحقيقات الأولية "تستبعد الاحتيال أو اختلاس الأموال المخصصة للخدمات.. ولكن هناك قضايا إدارية يتعين التعامل معها".
  • البيان أضاف أنه "على مدى الأشهر القليلة الماضية، بدأت الأونروا مراجعة داخلية لوظائفها والمساءلة... وذلك من أجل ضمان أن تمارس عملها وفق أعلى معايير المهنية والشفافية والفاعلية".
  • في مارس/ آذار الماضي، تم إخطار كرينبول بأن الأمانة العامة للأمم المتحدة تجري تحقيقا "بناء على اتهامات وردت بحق موظفين في الأونروا تتعلق بأداء وظيفي غير مرض". ولم يتم الإعلان عن فحوى تلك الاتهامات تفصيلا.
  • في يوليو/ تموز الماضي، كشفت وسائل إعلام عالمية عن تقرير سري صادر عن مكتب الأخلاقيات في الأونروا قال إن "أعضاء بالإدارة العليا للوكالة أساؤوا استغلال سلطتهم، وسط ممارسات تشمل المحسوبية والتمييز، وسوء السلوك الجنسي".
  • التقرير ذكر أن كرينبول طلب على سبيل المثال بالحصول على بدَلات يومية (مبالغ مالية) في أوقات لم يكن موجودًا فيها بمقر الوكالة في القدس.
  • وزارة الخارجية الإسرائيلية وصفت تعيين بديل لكرينبول بأنه "مجرد الخطوة الأولى في عملية طويلة مطلوبة للقضاء على الفساد وزيادة الشفافية ومنع تسييس الوكالة".
  • الأونروا تواجه مشكلات في التمويل منذ العام الماضي إثر إعلان الولايات المتحدة، أكبر مانح للوكالة، وقف المساعدات التي تدفعها والبالغة 360 مليون دولار سنويا.
  • واشنطن قالت إن بعض أنشطة الأونروا مناهضة لإسرائيل.
  • تأسست الأونروا بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، لتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين إلى أن يتم التوصل إلى حل عادل لمشكلتهم.
  • الأونروا تقدم خدمات في مجالات التعليم والصحة والإيواء والإغاثة لأكثر من خمسة ملايين لاجئ مسجلين في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية إضافة إلى اللاجئين في دول مجاورة مثل الأردن ولبنان وسوريا.
  • الأونروا تواجه مشكلات في التمويل منذ العام الماضي إثر إعلان الولايات المتحدة، أكبر مانح للوكالة، وقف المساعدات التي تدفعها والبالغة 360 مليون دولار سنويا.
  • سويسرا وهولندا وبلجيكا علقت بشكل منفصل الدفعات المالية للأونروا بسبب المشكلات الإدارية التي تخضع حاليا للتحقيق.
  • المتحدثة باسم الوكالة قالت إن الأونروا لا تزال بحاجة إلى 89 مليون دولار لمواصلة عملياتها حتى نهاية هذا العام.
  • يوم الجمعة الماضي، صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية 170 دولة لصالح قرار بتمديد ولاية الأونروا حتى نهاية يونيو/ حزيران 2023.
  • لم يعترض على القرار سوى إسرائيل والولايات المتحدة، فيما امتنعت 7 دول عن التصويت.
  • التفويض الحالي للأونروا ينتهي في 30 يونيو/ حزيران 2020.

 

الجزيرة مباشر

# استهتارك_سيقتل_احبابك