أولمرت: باراك افشل خطة إسقاط حماس

القدس المحتلة- الرسالة نت

واصل رئيس الوزراء الصهيوني السابق، إيهود أولمرت، هجومه على وزير الحرب  إيهود باراك، متهما اياه بإفشال خطة لإسقاط الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة خلال الحرب العدوانية.

وفجّر هذا الاتهام نقاشات حادة إضافية في المجتمع السياسي الإسرائيلي. وتجند للدفاع عن باراك خصمه من حزب كديما، آفي ديختر، الذي شغل منصب وزير الأمن الداخلي، وكان أحد أفراد الطاقم الحكومي الأمني الذي قاد تلك الحرب.

وقال أولمرت، الذي بدأ ينشر مذكرات تثير موجة استنكار في إسرائيل، إن باراك رفض إطالة الحرب على قطاع غزة، وبذلك منع تنفيذ خطة اجتياح أراض واسعة في القطاع، هدفها إسقاط حكم حماس.  زاعما إنه لولا موقف باراك، لكانت غزة اليوم حرة من حكم حماس.

من جهة اخرى لم ينف ديختر وجود خطة حربية لإسقاط حكم حماس، ولكنه نفى أقوال أولمرت.

 وقال: «لقد كان واضحا من البداية أن هدف الحرب على غزة ليس إعادة احتلالها وليس إسقاط حكم حماس. وقد يغفر لأولمرت أنه عديم الخبرة في الشؤون العسكرية، وأنه يتكلم بسبب جهله في أمور العسكرية. فالذي يريد إسقاط حكم حماس، عليه أن يدير حربا طويلة ومريرة، مثلما فعلنا في عملية السور الواقي (اجتياح الضفة الغربية الذي استمر ثلاث سنوات، ولم يتوقف إلا بعد موت الرئيس الفلسطيني، ياسر عرفات). وعملية كهذه، لم تقر، ولا يمكن أن تقر في الظروف التي نفذت فيها الحرب».

ودافع ديختر عن باراك في وجه اتهامات أولمرت بأنه قائد متردد ينام في الجلسات، وحاول منع الحكومة من اتخاذ قرارات بعمليات سرية.

 وقال: «أنا عملت تحت قيادة باراك في الجيش عشرات السنين، منذ أن كنت جنديا في الثامنة عشرة من عمري، وأخدم في الوحدات العسكرية القتالية الخاصة، وكذلك تابعته من خلال موقعي في قيادة المخابرات وفي العمل السياسي، وأشهد بصدق أنه لم يكن مهزوزا كما وصفه أولمرت، بل بالعكس. فقد كان دائما قائدا حازما وذا رأي سديد. يتخذ قراراته بعد دراسة. وعندما يحتاج الأمر إلى حسم فوري، فلا يتردد أبدا في اتخاذ القرار وتحمل مسؤوليته».