# استهتارك_سيقتل_احبابك

مدير عام التعيينات بديوان الموظفين بغزة

أبو شريعة: 40 ألف خريج تقدموا لوظيفة معلم وسيتم اختيار 393 منهم

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

الرسالة- حاورها محمد عطا الله

أكدت مدير عام التعيينات بديوان الموظفين بغزة فدوان أبو شريعة، أن الإعلان عن الـ 1000 وظيفة وتثبيت 951 من العقود جاء تلبية لاحتياجات الوزارات في المؤسسات الحكومية في قطاع الكوادر البشرية خلال العام 2019.

وقالت أبو شريعة في حوار مع صحيفة الرسالة، إن تلك الوظائف أقرت بعد دراسة الاحتياجات المُلحة جدا من قبل وحدة التخطيط والموارد البشرية منذ شهر مارس بداية العام الجاري وفق أولويات القطاعات الحكومية وأبرزها قطاعي وزارة الصحة والتربية والتعليم التي تمثل الاحتياج الأعلى.

وأوضحت أن ما تم الإعلان عنه من وظائف هي بمثابة احتياجات ملحة وطارئة وليست كامل الاحتياجات التي تعاني منها الوزرات والمؤسسات الحكومية وإنما أوليات الأوليات.

 

 

 

استيعاب 1000 وظيفة جاء نتيجة الاحتياجات المٌلحة للوزارات

 

 

وأضافت أن جزء من الوظائف التي أقرت بدأ العمل بها وجزء منها لايزال قيد الإجراءات الإدارية والمالية، مشيرة إلى أنه تم تلبية هذا الاحتياج من الأدوار المعتمدة لدى ديوان الموظفين، فيما سيجري حفظ الأدوار الجديدة لمن لم يحالفهم الحظ وسد النقص منهم وفق الاحتياج.

وأشارت مدير عام التعيينات إلى أنه رغم توقف التوظيف على مدار السنوات الماضية، كان يجري سد النقص من خلال العقود المتجددة والبدلاء العاملين بالعقود اليومية وغيرها من برامج التشغيل المؤقت.

وكشفت أبو شريعة أن بعض الذين استوفوا إجراءات التوظيف المعلن عنها مؤخرا، باشروا أعمالهم وتم دمجهم في الكادر الحكومي الإداري والمالي وسيتلقون رواتبهم مباشرة خلال الأشهر المقبلة.

وأوضحت أن إعلانات التوظيف الخاصة بوزارة التربية والتعليم أٌقر مجموعة تعيينات لوظيفة معلم مع بداية العام الدراسي والتي أعلن عنها من شهر مايو ويونيو ويوليو وبدأت عملية الترشيح والتوظيف بمجرد الإعلان في البيان الأخير.

 

الـ 1000 وظيفة هي عقد ديوان يتجدد تلقائيا وقابل للتثبيت عند الحاجة

 

 

وتابعت أن الوظائف موزعة 350 وظيفة في وزارة الصحة عبر مختلف التخصصات الطبية والفنية والهندسية، بما يشمل الأطباء والممرضين والعلاج الطبيعي والصيادلة وفنيي المختبرات ومهندسي الأجهزة الطبية والسكرتارية الطبية، و500 وظيفة في وزارة التربية والتعليم، موزعة على التخصصات التدريسية والفنية، سيما وظيفة معلم حيث جرى ترشيح 393 بسبب الحاجة الملحة، و150 وظيفة موزعة على بقية الوزارات والمؤسسات الحكومية، وفقاً للاحتياجات التخصصية الأكثر أهمية.

وبينت أن 40 ألف خريج تقدموا مؤخرا لوظيفة معلم وجرى ترشيح ألفين من أجل اختيار 393 منهم من أجل سد العجز لدى وزارة التربية والتعليم في جانب التدريس، فيما سيجري تعيين 107 آخرين مرشدين وإشراف تربوي وغيرهم من الشواغر في المُلحة في الوزارة.

وأكملت أبو شريعة قائلة: "على صعيد وزارة الصحة جزء من الوظائف هي أدوار معتمدة وجزء منها تم وفق البيان الأخير فيما الجزء الأخر منه سيكون إعلان 6و7و8 لعام 2019 ويشمل بعض الوظائف لها اختصاصات برمجية وبعض الاختصاصات في الزراعة وعلاج النطق وهندسة وفنيين وحرفيين وفق احتياج الوزارة".

 

أبو شريعة: احتياجاتنا تفوق الـ 7 آلاف وظيفة ونعمل في بيئة معقدة

 

 

وأوضحت أن الألف وظيفة هي عقد ديوان يتجدد تلقائيا وقابل للتثبيت وفق الحاجة، و951 هم باكورة عقود الديوان الذين سيتم تثبيتهم تباعا على مراحل المرحلة الأولى تبدأ مع نهاية العام 2019 وفق أقدمية تاريخ العقد.

وأضافت أن ديوان الموظفين شرع بتثبيت العقود الأقدم 2015 وسيستكمل من العام 2016 وصولا إلى تثبيت عقود باقي الأعوام 2017 و2018 تباعا.

 

شرعنا بتثبيت العقود الأقدم 2015 ومستمرون حتى تثبيت باقي الأعوام

 

 

 

وعن الشروط والقيود المحددة للوظائف أكدت أبو شريعة أن الشروط المطروحة مرتبطة في الوظيفة المعلن عنها وفق الوصف الوظيفي لمهام الموظف كالتخصص والقدرات والمهارات والخبرات حسب الإعلان.

وبينت أن المتقدمين لما تم الإعلان عنه يخضعون لمسابقة ثم باقي الإجراءات القانونية ومددها الزمنية كالامتحان والمقابلة واجتياز الدور وبعدها يمنح عقد يتجدد تلقائيا ويكون قابل للتثبيت.

وأكدت أنه بمجرد المصادقة على المتقدم وإنهاء الإجراءات الإدارية والقانونية من قبل ديوان الموظفين يحول إلى الكادر المالي ويتلقى مخصصات حسب مسماه الوظيفي، ويتلقى راتب في الشهر التالي من توظيفه.

 

احتياجات الوزارات تفوق الـ7 آلاف وظيفة ومعيارنا سد الشواغر المٌلحة جدا

 

 

 

وأشارت إلى أن موازنة العام 2019 أقرت لهم ألف وظيفة بينما ما وردهم من احتياجات مُلحة جدا لدى مختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية يفوق الـ7 آلاف وظيفة، مشددة على وجود عطش كبير من لاستيعاب آلاف الشواغر لديهم وسط عطش عشرات الآلاف من الخريجين.

ولفتت إلى أنهم يعملون في بيئة معقدة ويحاولون سد الشواغر والاحتياجات الماسة جدا في ظل زيادة أعداد الخريجين في قطاع غزة وعدم وجود فرص عمل منذ سنوات.

ونوهت إلى أنه وبمجرد إعلان التوظيف الأخير انهال عليهم عدد كبير من الخريجين والمراجعين الذين ينتظرون على أحر من الجمر الاندماج في سوق العمل، مبينة أنهم يحاولون الموازنة قدر الإمكان بين التخفيف من حدة البطالة وسد الاحتياجات الضرورة لديهم في القطاعات الحكومية.

وكان ديوان الموظفين العام بغزة أعلن في الخامس عشر من الشهر الجاري، عن تفاصيل مئات الوظائف الجديدة في القطاع الحكومي، وذلك تماشيًا مع الاحتياجات الضرورية لعمل الوزارات والمؤسسات الحكومية بعد توقف عملية التوظيف منذ إعلان إتفاق الشاطئ عام 2014.

 

# استهتارك_سيقتل_احبابك