مركز حقوقي دولي: مسيرات العودة واجهت محاولات تصفية القضية

مركز حقوقي دولي: مسيرات العودة واجهت محاولات تصفية القضية
مركز حقوقي دولي: مسيرات العودة واجهت محاولات تصفية القضية

الرسالة نت – محمود هنية

أكدّ أنور الغربي الامين العام لمجلس "جنيف للعلاقات الدولية والتنمية"، أن مسيرات العودة شكلت مواجهة حقيقية لكل الجهات التي تحاول القفز عن حقوق الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن حالة العجز الدولية تجاه تطبيق حقوق الفلسطينيين "وصمة عار" في جبين المجتمع الدولي.

وقال الغربي في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، من لاهاي، إنّ تطبيق الحقوق الفلسطينية هي مسؤولية جماعية لكل الدول والاطراف التي يفترض ان يكون لها دور في حماية الفلسطينيين.

وذكر أنه لا يوجد أي طرف مخول بتمرير او عقد صفقات عن الفلسطينيين، مؤكدًا ان مسيرات العودة دليل على ان الفلسطينيين جاهزون للدفاع عن ارضهم ومقدساتهم واوطانهم.

ويستعد الفلسطينيون لاحياء الذكرى السنوية الثانية لانطلاق مسيرات العودة اليوم، تزامنا مع ذكرى يوم الأرض.

وكان د.أسامة سعد أحد أعضاء اللجنة الوطنية العليا لمتابعة ملف الانضمام للجنائية الدولية، قد كشف لـ"الرسالة نت" عن  توقف عمل اللجنة، بعدما أصرّ أعضائها على أنّ تقوم فلسطين بعمل إحالة ملفات الجرائم التي يرتكبها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني.

وكانت اللجنة قد شكلت بقرار من عباس، وضمت حقوقيين ممثلين عن عديد القوى السياسية، بعد انضمام فلسطين لميثاق روما المنشأ لمحكمة الجنايات الدولية في أبريل من عام 2015.

وأعدّت اللجنة ثلاثة ملفات لرفعها الى المحكمة وهي "الاستيطان، والحرب على غزة 2014، والأسرى".

وبيّن سعد في تصريح خاص بـ"الرسالة نت" أن وزارة الخارجية أرسلت خبيرًا دوليا كان يحاول اقناع اللجنة بعدم جدوى الإحالة، وأنه لا فرق بينها وبين تقديم الشكاوي لمكتب المدعي العام، ثم أصرّ الحضور على احضار خبير دولي آخر، وكان رأيه مختلفًا إذ شددّ على أهمية الإحالة بالنسبة لفلسطين كونها دولة طرف.