بحضور قادة الفصائل

الآلاف يؤدون صلاة العيد في مخيمات العودة

صورة من مخيمات العودة
صورة من مخيمات العودة

غزة-الرسالة نت

ادى آلاف الفلسطينيون صلاة عيد الفطر المبارك اليوم، صباح الجمعة، في مخيمات العودة المنصوبة في 5 مناطق شرق غزة، بحضور قيادات الفصائل الفلسطينية، والهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار.

وفي منطقة ملكة شرق مدينة غزة، أكد خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس، ان الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤول الأول عن حصار غزة والمتسبب في معاناته.

وأكد الحية في خطبة العيد التي حضرها آلاف المصلين أن شعبنا ماضٍ في مسيرات العودة حتى كسر الحصار، والعودة إلى أرضنا وقدسنا".

وتوجه بالتحية لأبناء الشعب الفلسطيني وللأمتين العربية والإسلامية بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك.

وأبرق الحية بالتحية إلى اللاجئين الفلسطينيين، داعيًا دولة لبنان الشقيق الدول العربية إلى التوقف عن سياسية التضييق عليهم.

وثمّن الحية الجهود الهادفة لرفع الحصار الظالم عن شعبنا؛ وإن دل ذلك على شيء فإنه يدل على وحدة أواصر شعبنا، مضيفاً "ضفة العياش والصمود والأقصى تحركت أطرافها حبّاً وكرامة لأهلها في غزة المحاصرين، نقول للعالم آن الأوان أن يرفع الحصار عنّا وإلى الأبد بلا شروط وفوراً وبلا تأخير".

كما أدى الآلاف صلاة العيد، في مخيمات العودة بشرق خانيونس، وأم خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في المصلين، ودعا الجماهير الفلسطينية لزيارة الجرحى وذوي الشهداء والأسرى في هذه أيام العيد المبارك.

وقال حبيب إن " هذه مناسبة لإعلاء قيم المحبة والتسامح، وتكريس معاني الوحدة والإخاء في مجتمعنا الذي يواجه وحيدا المحتل الإسرائيلي نيابة عن الأمة العربية والإسلامية بأسرها".

ونوه الشيخ حبيب إلى أن الوحدة هي السياج الحقيقي لشعبنا، في مواجهة المخاطر والتحديات التي تواجهه.

وأشار إلى أن الفرح الحقيقي لنا كفلسطينيين عندما نحرر أرضنا ومقدساتنا من رجس الاحتلال الغاصب.

ولفت الشيخ حبيب إلى أن شعبنا يعيش ظروفا صعبة وواقعا أليما، وبالرغم من ذلك كله يواصل معركته مع الاحتلال متسلحا بالإيمان والعزيمة والإرادة التي لا تزعزعها نيران الجبن والحقد الإسرائيلي.

وخاطب القيادي في الجهاد الإسلامي المصلين المحتشدين في مخيم العودة قائلا :"قضيتنا العادلة والمقدسة أنتم رجالها .. أنتم أهلها، وببطولاتكم التي تسطرونها ترهبون عدوكم وتسهمون في زعزعته، ودحره في النهاية".

ولفت حبيب إلى شعبنا يقدم كل يوم نماذج في التضحية والعطاء لقضيته الوطنية، التي يخطط ويحاول أعداؤنا جاهدين تصفيتها.

وبين أننا اليوم نحمل أمانة ثقيلة، وهي أمانة الدفاع عن أرضنا المقدسة، منوها إلى أنه بهذه التضحيات، وهذا الثبات تؤكدون أنكم على قدر هذه الأمانة.

وأكد حبيب أن فلسطين كل فلسطين لشعبها وللأمة، أما هؤلاء الغرباء -وأشاح بيده صوب السياج الأمني المائل مع أراضينا المحتلة عام ١٩٤٨-فلا متسع لهم بيننا.

ونبه إلى أن تأدية صلاة العيد في هذا المكان المتقدم، فيه تأكيد من هؤلاء المتواجدين هنا أنهم متمسكون بحقهم وبفلسطينهم.