تأهبا لمليونية على طول الحدود

"جمعة النذير".. استنفار بغزة ودعوات لتحرك الضفة

صورة ارشيفية من مسيرات العودة بغزة
صورة ارشيفية من مسيرات العودة بغزة

الرسالة- محمود فودة     

يترقب العالم أحداث الجمعة السابعة لمسيرات العودة التي ستنطلق تحت شعار "جمعة الإعداد والنذير"، لما تمثله من أهمية بصفتها الجمعة الأخيرة قبل الوصول لذروة المسيرات يوم الإثنين المقبل التي ستكون بمثابة مليونية العودة.

وفي تفاصيل غدٍ الجمعة، أعلنت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، أن الجمعة (السابعة) ستحمل اسم "جمعة الإعداد والنذير"، فيما دعت كل أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده في غزة والضفة والقدس، ومخيمات الشتات واراضي الـ 48 إلى أن يجعلوها موعداً للتحضير لمليونية العودة يوم 14/5 التي نوجه بها رسالة قوية إلى ترامب وغيره، أن صفقة القرن لن تمر، بل ستدوسها أقدام العائدين بالملايين إلى أرض الوطن المغصوب.

كما دعت الهيئة كل الشعوب العربية والاسلامية، وأحرار العالم إلى "استنفار طاقاتها لمساندة شعبنا الفلسطيني في مسيرته المليونية من أجل تحقيق أهدافه وعلى رأسها تحرير الأرض والمقدسات وإنهاء الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة منذ 12 عاما".

وميدانيا رصدت "الرسالة" بدء الاستعدادات في مخيمات العودة الخمسة على مستوى قطاع غزة، لاستقبال المشاركين في جمعة الإعداد والنذير، من خلال تحصين الخطوط الأمامية للمخيمات، وتجهيز كافة الإجراءات اللوجستية والخدمات التي ستُقدَّم لآلاف المشاركين غدًا الجمعة، وفعاليات الأسبوع المقبل الذي سيمثل ذروة الفعاليات.

ومن المتوقع أن تمتد نقاط التماس مع العدو على طول حدود قطاع غزة الشرقية، ولن تقتصر عبر النقاط الخمس الخاصة بمخيمات العودة.

من جهته، دعا ائتلاف شباب الانتفاضة للمشاركة الفاعلة في "جمعة النذير" في أرجاء الضفة الغربية، والتوجه لنقاط التماس للاشتباك مع الاحتلال بالحجارة والمولوتوف وكل الوسائل الممكنة في المقاومة.

ففي محافظة القدس؛ دعا الائتلاف للخروج في مناطق قلنديا والعيزرية وأبو ديس ومخيم شعفاط، والاشتباك مع قوات الاحتلال في تلك المناطق وغيرها من المناطق.

وفي رام الله أكد الائتلاف التوجه لمناطق بيت إيل، ونعلين، والنبي صالح، وبلعين، والمزرعة الغربية، وبرقا وسلواد.

وفي طولكرم، دعا الائتلاف، الشباب الفلسطيني للتوجه لمنطقتي الخضوري ومصانع الجيشوري للاشتباك مع قوات الاحتلال فيها، بينما دعا في نابلس للتوجه لمنطقتي حوارة وبيتا، وأما في جنوب الضفة، تركزت الدعوات في باب الزاوية والعروب في محافظة الخليل، وتقوع والمدخل الشمالي لمحافظة بيت لحم.

وأكد الائتلاف ضرورة المشاركة الفاعلة في كل الأراضي الفلسطينية، سواء في المدن أو البلدات القريبة من الشوارع الالتفافية ومستوطنات الاحتلال.

كما أوضح أن الفعاليات والمواجهات ستستمر من "جمعة النذير" وصولا ليوم النكبة منتصف الشهر، مشددًا على ضرورة أن يكون للشباب الفلسطيني دوره في إفشال المؤامرات التي تحاك للشعب الفلسطيني، والتصدي للاحتلال وانتهاكاته المتواصلة بحق شعبنا، واسترداد الحقوق المسلوبة التي يعانيها شعبنا منذ النكبة قبل 70 عاما.

وفي التعقيب على ذلك، قال القيادي أحمد المدلل عضو الهيئة القيادية لمسيرات العودة وكسر الحصار إن الجمعة السابعة تمثل إنذارا أخيرا للاحتلال (الإسرائيلي) والتأكيد على الاستعداد ليوم 14 مايو المقبل، مضيفا أنها ستكون ذات طابع خاص ومشاركة غير مسبوقة لعشرات الآلاف من المتظاهرين على مستوى قطاع غزة.

وأوضح المدلل في اتصال هاتفي مع "الرسالة" أن منسوب المشاركة في مسيرات العودة آخذ في الازدياد، إلى ان يصل الذروة يومي الإثنين والثلاثاء المقبلين، داعيا كافة أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج للمشاركة في المسيرات على كافة نقاط التماس، لتكون أيام غضب في وجه الاحتلال الإسرائيلي، وللتأكيد على الحقوق الفلسطينية الثابتة في مواجهة الصفقات المشبوهة التي تريد تصفية القضية.

وشدد على أن الاحتلال سيصاب بالصدمة من حجم الحشود التي ستشارك في مسيرات العودة فيما أكد أنها ستتواصل بعد يوم النكبة في كافة المناسبات الوطنية، لتصبح أداة فاعلة في وجه الاحتلال بدلًا من المشاريع الفاشلة كالمفاوضات وخطط التسوية.