عدم تقديم التقرير الإداري والمالي يثير عاصفة في مؤتمر فتح

اعضاء من حركة فتح في المؤتمر
اعضاء من حركة فتح في المؤتمر

 

بيت لحم –الرسالة نت - (ا ف ب)

 شهد اليوم الثاني من المؤتمر العام السادس لحركة فتح الاربعاء مناقشات وصفت بانها "عاصفة"، ما استدعى تدخل الرئيس المنتهية ولاته  محمود عباس لاحتوائها.

وقد تركزت الخلافات حول عدم تقديم اللجنة المركزية تقريرها المالي والاداري والتنظيمي والسياسي، اضافة الى كيفية مشاركة اعضاء المؤتمر من غزة البالغ عددهم اكثر من اربعئة عضو في انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري، وهما اعلى هيئتين قياديتيين في فتح.

واقر الناطق باسم مؤتمر الحركة نبيل عمرو بان اليوم الثاني من المؤتمر كان "عاصفا".

وقال عمرو خلال مؤتمر صحافي في بيت لحم عقب انتهاء الجلسة الصباحية للمؤتمر ان "اليوم الثاني من اعمال المؤتمر كان عاصفا لانه يوم توزيع وتشكيل اللجان، اضافة الى انه كان من المفترض ان تقدم اللجنة المركزية تقريرها ولكن المؤتمر استمع لبعض اعضاء اللجنة المركزية".

واوضح عمرو ان "الرئيس الفلسطيني محمود عباس تولى الحديث في المؤتمر وعرض الافكار التي يمكن ان يتضمنها تقرير المركزية".

وكان مشاركون في المؤتمر افادوا في وقت سابق ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس تدخل لوقف النقاش الذي احتدم بين اعضاء مؤتمر حركة فتح وقيادتها على خلفية التقرير الاداري والمالي الذي كان يفترض ان تقدمه القيادة.

ونقل هؤلاء ان عباس تدخل في نهاية الجلسة الاولى، وقال "الشعب الفلسطيني كله ينتظر نتائج المؤتمر، وهناك من يتمنون ان تفشل فتح في مؤتمرها".

واشار عباس الى الخطاب الذي القاه في الجلسة الافتتاحية، والذي اعتبره تقريرا شاملا وكافيا.

الى ذلك، اتهم عمرو حركة حماس بالقيام "باجراءات فاشية عبر منع اعضاء (قطاع) غزة من حضور المؤتمر العام".

وشدد على ان فتح "لا تعترف بسلطة حماس ولا بمحاكم حماس"، مؤكدا ان "اعضاء غزة الذين تمكنوا من الحضور سيعودون الى غزة بلدهم رغم تهديدات حماس لهم".

وتحدث عمرو عن تشكيل "لجنة خاصة بغزة تتولى اقتراح سياسة موحدة لحركة فتح تجاه القطاع والعلاقة مع حماس بعدما كسرت الجرة بمنعها وصول افراد المؤتمر من غزة".

ونفى وجود انسحابات من كادر غزة وقال "الجميع مجمع على اهمية ان يكون لغزة الحضور الذي يتناسب مع حجمها في اللجنة المركزية والمجلس الثوري".

لكن عضوا في المؤتمر طلب عدم ذكر اسمه قال لوكالة فرانس برس "الحقيقة ان حوالى خمسين شخصا قريبين من القيادي في فتح محمد دحلان انسحبوا من الجلسة الصباحية للتشاور من دون اعلان انسحاب رسمي من المؤتمر".