قيادي فتحاوي: السلطة تخشى الديمقراطية ونفتقر لشخصيات مؤهلة للانتخابات

 القيادي في حركة فتح حسام خضر
القيادي في حركة فتح حسام خضر

الرسالة نت-محمود هنية

أكدّ القيادي في حركة فتح حسام خضر، أن قيادة السلطة الفلسطينية تبحث عن ذرائع من أجل إلغاء الانتخابات البلدية المقررة خلال شهر أكتوبر المقبل، "لأنها تخشى الديمقراطية أكثر من خشيتها الاحتلال"، وفق تعبيره.

وقال خضر لـ"الرسالة نت": "إن هذه الذرائع موجودة في عقلية القيادة المتنفذة، التي تخشى من نتائج الانتخابات"، مشيراً إلى أن موافقة حماس على دخول الانتخابات "أوجد تخوفاً بأن يتم تأجيل الانتخابات المحلية حتى إشعار آخر".

وأوضح أن وضع فتح الداخلي الذي يعاني من تفتت وصراعات، أوجد هذا الدافع، مضيفًا "الحركة غير مجمعة على شخصيات تليق أو مؤهلة لخوض الانتخابات البلدية في معظم المناطق، وهناك تشتت كبير في القاعدة الفتحاوية، وبالتالي سينعكس على نتائج الانتخابات".

وتابع القيادي بحركة فتح: "هناك خشية بأن تقدم المجالس البلدية لحماس على طبق من ذهب للمرة الثانية في ظل الخلافات الداخلية"، لافتًا إلى أن إصرار عباس على إعلان الانتخابات جاء بناء على معلومات من مستشاريه بأن حماس سترفض إجراءها أو القبول بها.

ورأى أن موافقة السلطة على الانتخابات جاءت ضمن حالة ضغط من جهات خارجية، وتحديدًا الاتحاد الأوروبي، وهو ما وافقت عليه حركة حماس.

وأكدّ أن هناك تخوف كبير من السلطة أن تستلم حماس الشرعية الوحيدة المتبقية لدى الشعب، وهي المجالس المحلية، "فالرئاسة والتشريعي فقدوا الشرعية، وثمة خشية أن تكتسب حماس المجالس التي ستنتخب والتي ستعتبر أولى الشرعيات المتجددة"، وفق قوله.

وتشن أجهزة أمن السلطة حملة اعتقالات كبيرة في صفوف أنصار حركة حماس، في محاولة منها لإضعاف قدرة الحركة على خوض الانتخابات المحلية.

ومن المقرر إجراء الانتخابات البلدية في الثامن من أكتوبر المقبل حسبما أعلنت حكومة رامي الحمد الله، وسط إعلان غالبية الفصائل عزمها المشاركة في الانتخابات بما في ذلك حركة حماس الأمر الذي يضفي عليها مزيداً من التنافس والأهمية.