تستهدف قادة الحركة الأسيرة

مصلحة السجون تشرع بخطوات تعسفية بحق أسرى نفحة

الضفة الغربية- الرسالة نت

شرعت إدارة سجن نفحة الصهيوني بإجراءات تعسفية مفاجئة ضد الأسرى كافة وقادة الحركة الأسيرة بشكل خاص، حيث تم نقل الأسرى في قسم نفحة " الشمور 2" وتوزيعهم إلى عدة أقسام في السجن.

من جانبه استنكر مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان ما قامت به إدارة سجن نفحة الصحراوي يوم الخميس 13/5.

وقال مدير مركز أحرار فؤاد الخفش أن القسم الذي تم نقل الأسرى إليه يعتبر من أقسام العزل الجماعية، التي يقوم الاحتلال باحتجاز جماعي لمجموعة من الأسرى الذين يصنفون ضمن مسمى الأسرى الخطرين داخله، وذلك بهدف عزلهم عن بقية الأسرى ووقف تأثيرهم في مواقف الأسرى اتجاه الإجراءات المتخذة بحقهم.

وأوضح الخفش أن الأسرى يتعرضون داخل هذا القسم إلى ظروف مشددة مقارنة ببقية الأسرى في الأقسام العادية كما يتعرضون إلى التضييق المستمر والتفتيش، بهدف وضعهم في حالة من عدم الاستقرار وقد قضى بعض الأسرى في هذا القسم أكثر من تسع سنوات.

وذكر الخفش بأن هذه الخطوة هي الأولى من نوعها والتي يقدم فيها الاحتلال على نقل جماعي لأسرى معزولين وتوزيعهم، حيث ما يتم عادة هو نقل أسرى بشكل فردي ومستمر من سجن هدريم، والذي يعتبر سجن عزل ويصنف ضمن سجون العزل الجماعية إلى قسم نفحة "الشمور" وبالعكس.

وأكد مدير مركز أحرار بأن عملية النقل تمت إلى قسم "الشمور 3" وإلى بقية الأقسام داخل السجن، ومن بين الأسرى المنقولين "يحيى السنوار" رئيس الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة حماس، والذي تم نقله مؤخراً من عزل رامون إلى هذا القسم، وكذلك الأسير عباس السيد، والشيخ عبد الخالق النتشة وهما أيضاَ عضوان في الهيئة القيادية العليا لحركة حماس.

وأشار الخفش إلى أن إسرائيل تريد أن تعزل قادة الحركة الأسيرة وتوزعهم على السجون لخلق حاله من عدم الاستقرار داخل السجون ولتفوت على الأسرى إمكانية اتخاذ قرارات تصعيديه ضد إدارة السجون.

وأضاف أنه من الواضح أن خطوات كثيرة ستتبع هذه الخطوة، وستشمل كافة قطاعات الأسرى في محاولة لتطبيق قانون شاليط بشكل تدريجي، الأمر الذي يوجب علينا ضرورة الوقوف مع الأسرى في تصديهم لقرارات مصلحة السجون.