غزة ..الاحتلال يحظر دخول الشوكولاتة والصيصان

الناصرة – وكالات – الرسالة نت

 

 تكشفت أمس الجمعة، قائمة المواد التي تمنع سلطات الاحتلال دخولها إلى قطاع غزة، تحت ذريعة "دوافع أمنية"، في إطار الحصار التجويعي الإجرامي على قطاع غزة، ويبرز من القائمة بعض المواد "الأكثر خطورة" على الاحتلال، وهي الصيصان والشوكولاتة والشيبس.

 

وكانت المنظمة السلمية الإسرائيلية "غيشا" (وصول) التي تهتم بالجرائم التي ترتكبها سلطات الاحتلال، قد تقدمت بالتماس إلى المحكمة العليا في العام الماضي بطلب معرفة مقاييس الحظر الذي تفرضه سلطات الاحتلال على البضائع التي تدخل إلى قطاع غزة في إطار الحصار المستمر منذ قرابة أربع سنوات، إلا أن سلطات الاحتلال تجاهلت وماطلت في الرد على الالتماس، وفي مطلع العام الحالي ادعت زورا أنه لا توجد مقاييس لهذا الحظر، وتارة أخرى ادعت أن دوافع أمنية تقف وراء قوائم الحظر والأخرى المسموح بدخولها إلى قطاع غزة.

 

وحتى قبل عام، كانت سلطات الاحتلال تسمح بدخول 40 نوع سلعة من أصل 5 آلاف سلعة كانت تدخل إلى قطاع غزة بشكل متواصل، وحتى قبل أشهر قليلة ارتفع عدد السلع إلى مائة سلعة أيضا من أصل 5 آلاف، وسعت المنظمة ذاتها إلى تحقيق ميداني مع تجار ومنتجين وجمعت معلومات حول المواد التي يحظر دخولها إلى قطاع غزة، ورفضت وزارة الحرب الإسرائيلية هذا الأسبوع تقديم تفسيرات لحظر مواد أساسية عن قطاع غزة، بمزاعم أنها تعود لأسباب أمنية.

 

ونورد هنا بعض هذه المواد المحظورة، حسب ما أوردته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أمس.

 

ومن هذه المواد، الشوكولاتة والمربى والفواكه المعلبة، والفواكه المجففة، والبسكويت والسكاكر والشيبس، والكمون والكزبرة، ولكن يسمح بدخول القرفة، والخل والجوز، واللحوم الطازجة، ويقتصر دخولها في فترات الأعياد، وأقمشة الملابس، وجميع مواد البناء ومعدات وأدوات البناء، وشباك وحبال الصيد، وشبكات الري الزراعي وقطع غيار للتراكتورات، ومعدات وأدوات لمزارع الدواجن، والأحصنة والحمير والمواشي، لتختتم القائمة بالصيصان (فراخ الدجاج).