النواب المختطفون لدى الاحتلال

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

الرسالة نت- خاص

مع اختطاف قوات الاحتلال للشيخ حسن يوسف النائب عن حركة حماس بمدينة رام الله، يرتفع عدد النواب المختطفين لدى الاحتلال إلى خمسة نواب.

وشنّ الاحتلال حملة اعتقالات واسعة بحق النواب شملت المئات منهم ، منذ انتخابات عام 2006م، خاصة النواب الفائزين عن قائمة التغيير والاصلاح التابعة لحركة حماس، والتي عدتها (إسرائيل) ضمن اللوائح الارهابية.

وطبقًا لاحصائيات مركز الأسرى، فإن عدد النواب المختطفين وصل  فترة من الفترات إلى 56 نائباً، و تراجع بشكل واضح في النصف الأول من العام الماضي، ولكنه عاد إلى الارتفاع  بشكل كبير بعد حملة الاعتقالات الشرسة التي نفذها الاحتلال في أعقاب عملية الخليل منتصف العام الماضي، وطالت الآلاف من أبناء شعبنا، وكان من بينهم 28 نائباً، جميعهم خضعوا للاعتقال الإداري المتجدد لفترات اعتقاليه ثانية وثالثة.

أمّا النواب الخمسة المختطفين لدى الاحتلال فهم الشيخ حسن يوسف النائب عن حركة حماس، و مروان البرغوثي النائب عن حركة فتح، وخالدة جرار النائب عن الجبهة الشعبية، والنائب احمد سعدات الأمين العام للجبهة، إضافة الى النائب عن حماس بالخليل محمد النتشة.

أمّا النائب حسن يوسف، فقد قضى ما يزيد عن عشرين عامًا في سجون الاحتلال مجمل الاعتقالات بما في ذلك الاعتقال الاداري، ولم يفرج عنه الا قبل حوالي شهرين، ومن ثم اعاد الاحتلال اعتقاله فجر اليوم.

ويعد يوسف من أبرز قادة حماس في الضفة المحتلة، وأكثر القيادات التي اعتقلت اداريًا في سجون الاحتلال.

أمّا النائب مروان البرغوثي فهو أبرز قادة حركة فتح ويعد المؤسس لكتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرية للحركة، وهو معتقل منذ 2002م، وحكم عليه الاحتلال بخمسة مؤبدات، بزعم وقوفه خلف عمليات مقاومة ضد الاحتلال.

ويعد البرغوثي من أبرز قادة فتح ومن أهم المرشحين لخلافة محمود عباس على رئاسة حركة فتح.

والنائب الثالث المختطف لدى الاحتلال فهو أحمد سعدات الامين العام للجبهة الشعبية، تولى امانتها بعد اغتيال أمينها العام السابق أبو علي مصطفى على يد القوات اليهودية بصاروخين استهدفا مكتبه في مدينة رام الله المحتلة.

و تم اختطاف سعدات من مخابرات السلطة، واحتجز في مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إلى أن قامت قوات الاحتلال بمحاصرة مقر عرفات مطالبة بتسليمها سعدات وأربعة من رفاقه تتهمهم بالوقوف وراء اغتيال وزير السياحة الإسرائيلية رحبعام زئيفي.

وتم عقد صفقة لفك الحصار عن مقر عرفات تم بناءً عليها سجن سعدات ورفاقه في سجن اريحا الفلسطيني تحت حراسة رجال أمن أمريكيين وبريطانيين، لحين داهمت (إسرائيل) المقر واعتقلته بعد حصار دام 21 ساعة.

وفي 15 مارس 2006 أعلنت إسرائيل أن سعدات سيقدم للمحاكمة. وفي 25 ديسمبر 2008 حكمت عليه المحكمة العسكرية الإسرائيلية في سجن عوفر بالسجن 30 عاما.

والنائب الرابع هي خالدة جرار عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، فقد اعتقلت في الخامس من أبريل في العام الجاري، ومددت محكمة عوفر اعتقالها حتى نهاية العام.

وتعد جرار ناشطة في مجال حقوق الانسان، ومن أبرز الناشطات العاملات في الفصائل الفلسطينية.

أمّا النائب الخامس جمال النتشة، فهو من أقدم النواب اعتقالًا وهو من مواليد مدينة الخليل، وتم انتخابه وهو في المعتقل، فتعرّض الشيخ النتشة منذ انطلاق الانتفاضة الفلسطينية الأولى لعدة عمليات اعتقال مضى فيها ما يزيد عن 20 عامًا، وهو من كبار القادة الذين ابعدوا الى مرج الزهور.

وتم اعتقاله قبل عامين، وتتعمد محاكم الاحتلال التجديد الاداري له بشكل مستمر.