جولة الامتنان ماري ريتشاردسون — غرفة المعلمين
نظرة عامة: ماري ريتشاردسون، فتاة من نوكسفيل كانت تتألق كـ“ماجوريت” في شبابها، كرّست حياتها للتدريس فأمضت اثنين وأربعين عاماً في التعليم بولاية كارولاينا الجنوبية، تلبيةً لاحتياجات طلابها العاطفية والجسدية بنفس التفانِي الذي أولته للاحتياجات الأكاديمية. في مرحلتها الثانوية (1972–1975) كانت ماري تُبهر الجمهور على ملعب مدرسة ساوث هاي للّكرة، ولم يكن أداؤها مجرد حركات رتيبة، … اقرأ المزيد