الجامعة الفرنسية التي يتدرّب فيها الجواسيس
تَجتذب الدورة طلابًا نمطيين في أوائل العشرينات من العمر وأيضًا عملاءَ للأستخبارات الفرنسية يأتون دورياً من دوائرهم العملية. يعترف الأستاذ الجامعي كزافييه كريتيي بأنه لا يعرف الأسماء الحقيقية للعديد من الطلبة المسجَّلين في برنامجه. هذه حالة نادرة في العالم الأكاديمي، لكن عمله بعيد كل البُعد عن المألوف: هو يُسهِم في تدريب عملاء جهاز الاستخبارات الفرنسي. … اقرأ المزيد