السَّعْيُ لِبِنَاءِ مُعَلِّمٍ أَفْضَلَ بِالذَّكَاءِ الاِصْطِنَاعِيِّ
كان هناك فرق رئيسي واحد. نصف الطلبة أُخِذوا عشوائياً إلى تسلسل ثابت من المسائل التدريبية يتدرّج من السهل إلى الصعب. أما النصف الآخر فقد حصل على تسلسل شخصي، حيث كان المعلّم الآلي يضبط دائماً درجة صعوبة كل مسألة بناءً على أداء الطالب وتفاعله مع الشات بوت. الفكرة مبنية على ما يسميه التربويون «منطقة التطور القريب». … اقرأ المزيد