بعد 66 عامًا على مجزرة شاربفيل.. عائلات الضحايا لا تزال تنتظر العدالة
كانت بولينا ماثيني في الخامسة من عمرها عندما غادر والدها المنزل لحضور اجتماع قرب مركز الشرطة في شاربفيل، البلدة الواقعة جنوبي جوهانسبرغ. تتذكر أنها بقيت تنتظر عودته، وكانت تقول في نفسها: “سأركض إليه، وسيحملني كما يفعل الآباء ببناتهم المدللات”. لكنه لم يعد. في 21 مارس/آذار 1960، كان والدها بين رجال المجتمع الذين احتجوا على قوانين … اقرأ المزيد