فيلم بوليودي جديد يثير غضب ضحايا الرصاص المطاطي في كشمير وسط وصفه بـ”أضرار محدودة”
كان فيروز أسلم* يبتسم ابتسامةً تخالطها الخجل كلّما سمع رنين فنجان شاي على صحنه. لا يبصر لكنّه يعلم أن والده هو من يحضر له الشاي. يقول الشابّ البالغ من العمر ثمانيًا وعشرين سنة لـ«الجزيرة نت»: «طوال السنوات العشر الماضية، والدايّ — وهما يعانيان من المرض — هما من يقدّمان لي الطعام. ولكوني ابناً أكبر، هذا … اقرأ المزيد