أستون فيلا يكتسح ليفربول بسباعية تاريخية في الدوري الإنجليزي

شهد ملعب “فيلا بارك” واحدة من أكثر المباريات إثارة ودهشة في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث نجح فريق أستون فيلا في تحقيق فوز ساحق على حامل اللقب ليفربول بنتيجة 7-2، في مباراة لن تُمحى من ذاكرة جماهير الفريقين.

دخل ليفربول المباراة بتشكيلة أساسية ضمت الحارس أدريان، وفي خط الدفاع أرنولد، جوميز، فان دايك وروبيرتسون، بينما شارك في خط الوسط كل من نابي كيتا، فابينيو وفينالدوم، وفي المقدمة الثلاثي محمد صلاح، روبيرتو فيرمينو ودييغو جوتا.

أما أستون فيلا فبدأ اللقاء بالحارس مارتينيز في حراسة المرمى، وضم الدفاع تارجيت، مينجز، كونسا وكاش. في خط الوسط لعب باركلي، لويز وماكجين، بينما قاد الهجوم الثلاثي جاك جريليش، أولي واتكينز وتريزيجيه.

منذ بداية المباراة، فرض أستون فيلا سيطرته المفاجئة، وافتتح التسجيل في الدقيقة الرابعة عن طريق أولي واتكينز الذي استغل خطأ فادحًا من الحارس أدريان. ولم يكتف واتكينز بذلك، بل واصل تألقه وسجل الهدف الثاني في الدقيقة 22 بعد اختراق رائع لمنطقة جزاء ليفربول.

وفي الدقيقة 33، حاول محمد صلاح تقليص الفارق وسجل الهدف الأول لليفربول بعد ارتباك داخل منطقة الجزاء استغله وسدد الكرة في الشباك. لكن الرد جاء سريعًا، حيث أضاف أستون فيلا الهدف الثالث في الدقيقة 35 عن طريق تسديدة من ماكجين غيرت اتجاهها بعد ارتطامها بقدم فان دايك لتخدع الحارس.

واتكينز واصل عروضه الرائعة وسجل الهاتريك في الدقيقة 39 من تمريرة عرضية قدمها له تريزيجيه، لينتهي الشوط الأول بتقدم مذهل لأستون فيلا بنتيجة 4-1.

في الشوط الثاني، لم يتغير الحال كثيرًا. أستون فيلا واصل هجومه وسجل الهدف الخامس في الدقيقة 55 عبر تسديدة من باركلي اصطدمت بأرنولد وتغير مسارها نحو الشباك. ورغم تسجيل محمد صلاح للهدف الثاني لليفربول في الدقيقة 60 بعد تمريرة بينية من فيرمينو، إلا أن أستون فيلا لم يهدأ.

جاك جريليش دخل على الخط وسجل الهدف السادس في الدقيقة 66 بعد تسديدة اصطدمت بفابينيو. وفي الدقيقة 75، عاد جريليش ليختتم مهرجان الأهداف بانفراد من منتصف الملعب أنهاه بتسديدة رائعة في شباك أدريان، ليكتب الهدف السابع في شباك ليفربول.

انتهت المباراة بنتيجة كارثية لحامل اللقب، 7-2، وهي واحدة من أسوأ الهزائم في تاريخه في الدوري الممتاز. وتُعد هذه المباراة إنذارًا حقيقيًا للفريق ومدربه يورغن كلوب لإعادة ترتيب الأوراق، خاصة في الجانب الدفاعي.

في المقابل، أكد أستون فيلا أنه فريق لا يُستهان به هذا الموسم، وظهر بأداء جماعي مميز وتألق فردي من واتكينز وجريليش، ليحقق نتيجة تاريخية ستظل في سجلات البريميرليغ طويلاً.